f 𝕏 W
بعد رحيل بيتكوفيتش.. الجزائر تفتح صفحة جديدة والمدرسة الإسبانية في الواجهة

الجزيرة

تقارير منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد رحيل بيتكوفيتش.. الجزائر تفتح صفحة جديدة والمدرسة الإسبانية في الواجهة

أنهى الاتحاد الجزائري تعاقده مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وبدأ البحث عن مدرب جديد، مع ترجيح المدرسة الإسبانية والاعتماد على كوادر محلية لقيادة مرحلة الإحلال والتجديد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالتراضي إنهاء العلاقة التعاقدية مع مدرب المنتخب الأول فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني، وذلك بعد أسابيع من الجدل عقب الإقصاء المبكر من تصفيات كأس العالم 2026. يأتي هذا الانفصال ليفتح صفحة جديدة للمنتخب الجزائري في ظل نهاية جيل ذهبي واستحقاقات قارية قادمة، رغم النجاحات الأولية التي حققها المدرب قبل الأداء المخيب للآمال الأخير.
📌 أبرز النقاط

الجزائر – أسدل الاتحاد الجزائري لكرة القدم "فاف" الستار رسميا على حقبة مدرب المنتخب الأول فلاديمير بيتكوفيتش، بعد إعلان إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي.

وجاء رحيل بيتكوفيتش بعد أسابيع من الشد والجذب إثر خيبة الإقصاء المبكر من كأس العالم 2026، ليفتح الباب أمام مرحلة انتقالية حساسة للمنتخب الجزائري تتزامن مع نهاية جيل ذهبي واستحقاقات قارية مهمة.

وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم فك ارتباطه بالمدرب بيتكوفيتش وطاقمه الفني، موجها رسالة شكر وتقدير للمدرب على التزامه وتفانيه طوال 29 شهرا قضاها على رأس الجهاز الفني لـ"الخضر"، متمنيا له ولطاقمه التوفيق في محطاتهم المهنية المقبلة.

غير أن هذا الانفصال الودي لم يأتِ من فراغ؛ فقد عاشت أروقة الاتحاد أزمة حقيقية في الآونة الأخيرة.

ورغم النجاحات الباهرة التي حققها بيتكوفيتش في بداياته وتحقيقه كافة الأهداف الموضوعة، فإن الإقصاء المبكر من نهائيات كأس العالم والأداء الهزيل الذي ظهر به الفريق، فجّر موجة غضب عارمة في الشارع الرياضي الجزائري الذي طالب برحيله الفوري.

وتشير المعطيات إلى أن بيتكوفيتش رفض في البداية فكرة الاستقالة، مستندا إلى عقده الذي تم تجديده قبيل المونديال ليمتد حتى عام 2028.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)