f 𝕏 W
ترمب يهاجم الاستطلاعات ويخشى نتائجها.. أرقام تنذر الجمهوريين بالخسارة

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يهاجم الاستطلاعات ويخشى نتائجها.. أرقام تنذر الجمهوريين بالخسارة

تتزايد المؤشرات على تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وهو ما يثير مخاوف الجمهوريين من احتمال خسارتهم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حسبما تظهر نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، يزداد القلق داخل الحزب الجمهوري من احتمالية تكبد خسائر، حيث يرى بعض أعضاء مجلس الشيوخ أن الرئيس السابق دونالد ترامب يشكل عبئاً سياسياً ثقيلاً على مرشحي الحزب. وتتركز المخاوف على إصرار ترامب على مشروعات مثل "قانون إنقاذ أمريكا" وصندوق لمكافحة تسييس الحكومة، والتي يراها منتقدوه ضارة بالفرص الانتخابية للحزب.
📌 أبرز النقاط

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يزداد القلق داخل الحزب الجمهوري من احتمال تكبده خسائر قد تمتد إلى ولايات كانت تُعَد تقليديا معاقل للجمهوريين.

وفي تقرير إخباري، ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يرون أن ترمب بات يشكّل "عبئا سياسيا" ثقيلا على مرشحي الحزب، خاصة الذين سيخوضون منهم انتخابات التجديد النصفي.

ونقلت عن أحد أعضاء المجلس، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن هذا هو "المزاج السائد داخل الكتلة الجمهورية"، في إشارة إلى تزايد القناعة بين أعضائها بأن سياسات الرئيس تضر بحظوظهم الانتخابية.

رغم تأكيد إدارة ترمب أن مشروع إنشاء صندوق لمكافحة تسييس الحكومة لم يعد مطروحا، يرى الديمقراطيون أن هذه الضمانات تستند إلى أساس قانوني هش للغاية.

ومن أبرز مصادر القلق داخل الحزب، بحسب الصحيفة، إصرار ترمب على الدفع بمشروع "قانون إنقاذ أمريكا" الذي يفرض قيودا مشددة على قوانين إثبات هوية الناخبين، إلى جانب مطالبته بإنشاء صندوق بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار تحت مسمى "صندوق مكافحة تسييس الحكومة"، وهو مشروع يراه منتقدوه وسيلة لمكافأة حلفائه السياسيين.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري المنتهية ولايته توم تيليس قوله إن هذا الصندوق يمثل "عبئا" يثقل كاهل المرشحين الجمهوريين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)