مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يزداد القلق داخل الحزب الجمهوري من احتمال تكبده خسائر قد تمتد إلى ولايات كانت تُعَد تقليديا معاقل للجمهوريين.
وفي تقرير إخباري، ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يرون أن ترمب بات يشكّل "عبئا سياسيا" ثقيلا على مرشحي الحزب، خاصة الذين سيخوضون منهم انتخابات التجديد النصفي.
ونقلت عن أحد أعضاء المجلس، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن هذا هو "المزاج السائد داخل الكتلة الجمهورية"، في إشارة إلى تزايد القناعة بين أعضائها بأن سياسات الرئيس تضر بحظوظهم الانتخابية.
رغم تأكيد إدارة ترمب أن مشروع إنشاء صندوق لمكافحة تسييس الحكومة لم يعد مطروحا، يرى الديمقراطيون أن هذه الضمانات تستند إلى أساس قانوني هش للغاية.
ومن أبرز مصادر القلق داخل الحزب، بحسب الصحيفة، إصرار ترمب على الدفع بمشروع "قانون إنقاذ أمريكا" الذي يفرض قيودا مشددة على قوانين إثبات هوية الناخبين، إلى جانب مطالبته بإنشاء صندوق بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار تحت مسمى "صندوق مكافحة تسييس الحكومة"، وهو مشروع يراه منتقدوه وسيلة لمكافأة حلفائه السياسيين.
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري المنتهية ولايته توم تيليس قوله إن هذا الصندوق يمثل "عبئا" يثقل كاهل المرشحين الجمهوريين.
💬 التعليقات (0)