روما - شبكة قُدس: دخلت المحادثات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، جولة سابعة في روما، وسط استمرار الخروقات والعمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، بينما تربط "إسرائيل" بقاء قواتها في الجنوب بنزع سلاح حزب الله، ما يجعل الجولة الجديدة اختبارًا حاسمًا.
ودعا أمين عام حزب الله اللبناني، السلطة السياسية في لبنان، إلى "إيقاف التنازلات المجانية وفتح باب الحوار مع المقاومة"، مطالباً بالتركيز على "السيادة الوطنية، وتقوية الجيش، وإلزام إسرائيل بالانسحاب، ووضع برنامج زمني لإعادة الإعمار وإعادة تشغيل المرفأ واستكمال التحقيقات".
واتهم الولايات المتحدة بالإشراف على الاعتداءات الإسرائيلية، قائلاً إن "كل ما حصل من اعتداء كان بإشراف وموافقة أميركية"، مضيفاً أن "القول لا للأميركي سيجعله يخضع".
وأكد أن حزب الله لا يزال يعتبر أن تنفيذ مذكرة التفاهم هو المسار الذي سيقود إلى انسحاب "إسرائيل"، مشيراً إلى أن "صمود المقاومة وشعبها هو الذي كسر اندفاعة العدو".
وشدد على متانة العلاقة بين حزب الله وحركة أمل، واصفاً إياها بأنها "سد منيع" في مواجهة العدو، ومؤكداً أن "أكثرية الشعب اللبناني مع المقاومة والتحرير والسيادة الوطنية والجيش والمقاومة".
وأكد أن الحزب سيواصل الدفاع عن لبنان، وأن "الخيار الوحيد أمام العدو هو الانسحاب"، كما شدد على استمرار دعم غزة.
💬 التعليقات (0)