f 𝕏 W
خريطة.. عشرات البؤر الاستيطانية الحديثة بالضفة

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خريطة.. عشرات البؤر الاستيطانية الحديثة بالضفة

أقام مستوطنون إسرائيليون بدعم حكومي عشرات البؤر الاستيطانية من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها منذ مطلع العام الجاري، بعضها في مناطق (ب) الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت تقارير فلسطينية وإسرائيلية إنشاء 56 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، مما يرفع العدد الإجمالي للبؤر الاستيطانية الحديثة. وتأتي هذه الخطوات في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي، حيث سجل شهر يوليو الماضي 2256 اعتداء. وتهدف هذه البؤر إلى إعادة توزيع السيطرة على الأرض الفلسطينية وتقطيع أوصال التجمعات السكانية، وهي ليست مبادرات فردية بل جزء من سياسة رسمية إسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

نابلس- تشهد الضفة الغربية تصاعدا كبيرا في صلف المستوطنين واعتداءاتهم التي لم يعد لها وقت محدد، لتصل في يوليو/تموز الماضي إلى 2256 اعتداء، نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون معا.

لكن هذه الاعتداءات بات يترجمها المستوطنون إلى ما هو أبعد من ذلك، ولم تعد الانتهاكات -رغم فداحتها- تقتصر على الشجر والبشر والحجر، بل استباحت الأرض فأغرقتها بالبؤر بالاستيطانية، حتى سجل منذ مطلع العام الجاري 2026 وبحسب تقارير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ورصد الجزيرة إنشاء 56 بؤرة استيطانية، 6 منها في مناطق تصنف بأنها "ب" أي خاضعة إداريا للسلطة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو.

وتنتشر البؤر الاستيطانية من جنوب الضفة الغربية إلى شمالها، الذي شهد تصاعدا أكبر في عنف المستوطنين. وفيما يلي توزيع أغلبها على أراضي البلدات الفلسطينية:

ونقل تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان حول انتهاكات الاحتلال خلال يوليو/تموز عن رئيسها مؤيد شعبان، قوله إن الانتشار الواسع لظاهرة البؤر الاستيطانية لا يستهدف موقعا بعينه، بل تسعى إلى إعادة توزيع السيطرة على الأرض الفلسطينية وملء الفراغات بين المستعمرات وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.

وأضاف أن البؤر الاستيطانية ليست مبادرات فردية أو عشوائية، تتم بمعزل عن المستوى السياسي في إسرائيل، وإنما في إطار سياسة رسمية تستخدم المستوطنين قوة ميدانية لفرض الوقائع الأولية على الأرض.

ويبدأ المسار -بحسب شعبان- في إقامة منشآت أو حظائر ومسارات وصول تحت حماية جيش الاحتلال، ثم تتدخل مؤسسات الحكومة لتوفير التمويل وخدمات البنية التحتية والحماية، قبل الدفع نحو الاعتراف بالبؤرة وتسوية وضعها التخطيطي وتحويلها إلى مستعمرة دائمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)