f 𝕏 W
مجازر لا تُمحى من الذاكرة.. غزة تشهد أكبر جنازة في تاريخها وتشيع رفات 112 شهيداً

فلسطين بوست

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجازر لا تُمحى من الذاكرة.. غزة تشهد أكبر جنازة في تاريخها وتشيع رفات 112 شهيداً

حفرت المجازر الإسرائيلية المتتالية في قطاع غزة جرحاً عميقاً لا يُنسى في الذاكرة الفلسطينية والإنسانية، حيث استهدفت آلة الحرب المدنيين العزل في المنازل، والمستشفيات، ومراكز الإيواء، مخلفة آلاف الشهداء والجرحى وتدميراً هائلاً غير. ومازالت جثامين الضحايا العالقة تحت الركام شاهدة على تلك المجازر، فيما يبحث ذوو الضحايا عن العدالة، ويحلمون بمقاضاة الجناة، ممن مازالوا يحظون بحماية أميركية وأوروبية رغم فظاعة ما ارتكبوه من جرائم ضد الإنسانية. أكبر جنازة جماعية شهد قطاع غزة اليوم، أكبر جنازة جماعية في

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد قطاع غزة أكبر جنازة جماعية في تاريخه الحديث، حيث تم تشييع رفات 112 شهيداً استشهدوا في مجزرة إسرائيلية وقعت في نوفمبر 2023. المجزرة، التي استهدفت مربعاً سكنياً كاملاً لعائلتي أبو شريعة والحساينة، أسفرت عن استشهاد 308 شخصاً، بينهم أطفال ونساء وذوو احتياجات خاصة، وظلت جثامين الكثير منهم تحت الركام لسنوات.
📌 أبرز النقاط

حفرت المجازر الإسرائيلية المتتالية في قطاع غزة جرحاً عميقاً لا يُنسى في الذاكرة الفلسطينية والإنسانية، حيث استهدفت آلة الحرب المدنيين العزل في المنازل، والمستشفيات، ومراكز الإيواء، مخلفة آلاف الشهداء والجرحى وتدميراً هائلاً غير.

ومازالت جثامين الضحايا العالقة تحت الركام شاهدة على تلك المجازر، فيما يبحث ذوو الضحايا عن العدالة، ويحلمون بمقاضاة الجناة، ممن مازالوا يحظون بحماية أميركية وأوروبية رغم فظاعة ما ارتكبوه من جرائم ضد الإنسانية.

شهد قطاع غزة اليوم، أكبر جنازة جماعية في التاريخ الفلسطيني الحديث، إذ شيع مواطنون رفات وجثامين 112 شهيد في موكب واحد، وجرى مواراتهم الثرى بعد نحو 3 سنوات على ارتقائهم.

وانطلق مشيعون في الجنازة وهم يحملون رفات الشهداء من عائلتي أبو شريعة والحساينة على أكتافهم، بعد انتشال جثامينهم مؤخراً، من أصل 308 شهيد ارتقوا في المجزرة، واختفت آثارهم تحت ركام مربع سكني في حي الصبرة تم قصفه بحزام ناري كبير.

وفي تفاصيل المجزرة التي تعتبر الأكبر منذ بدء حرب الإبادة، تم قصف مربع سكني كامل لعائلة أبو شريعة والحساينة بأحزمة نارية في 22 تشرين ثاني عام 2023، حيث اختفت معالم المربع بالكامل تحت الركام ولم يسمح الاحتلال بانتشال الضحايا منذ يوم المجزرة.

وتسببت المجزرة في حينه إلى استشهاد (308) شخصاً، ومن بين الضحايا (44) طفلًا دون سن 16 عاماً، و(37) امرأة، إضافة لأكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات خاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)