f 𝕏 W
تأجيل مفاجئ لـ "الكابينت": هل تُعرقل الخلافات الداخلية المرحلة الثانية من هدنة غزة؟

راية اف ام

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تأجيل مفاجئ لـ "الكابينت": هل تُعرقل الخلافات الداخلية المرحلة الثانية من هدنة غزة؟

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول كواليس المشاورات داخل الحكومة الإسرائيلية، أُرجئ اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية الكابينت من الثلاثاء إلى يوم الخميس، دون تقديم إيضاحات رسمية حول أسباب التأجيل. وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت سابقاً عن عقد الاجتماع في موعده المقرر، قبل أن تتراجع وتؤكد إرجاءه، ما يعكس حالة من التردد وإعادة ترتيب الأوراق داخل أروقة القرار. ويتصدر جدول أعمال الاجتماع المرتقب مناقشة المقترح الخاص بـ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي ينص على...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأجل اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية الإسرائيلي "الكابينت" بشكل مفاجئ، مما يثير تساؤلات حول الخلافات الداخلية التي قد تعرقل المرحلة الثانية من هدنة غزة. يتضمن جدول الأعمال مناقشة مقترح لوقف إطلاق النار يشمل انسحاباً إسرائيلياً مقابل ترتيبات لنزع سلاح حماس، وهو ما يواجه رفضاً من وزراء بارزين في الائتلاف الحاكم. تأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه حماس موافقتها على خريطة طريق، مشددة على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية، بينما أكد "مجلس السلام" أن أي انسحاب إسرائيلي مرهون بنزع سلاح حماس كلياً.
📌 أبرز النقاط

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول كواليس المشاورات داخل الحكومة الإسرائيلية، أُرجئ اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية "الكابينت" من الثلاثاء إلى يوم الخميس، دون تقديم إيضاحات رسمية حول أسباب التأجيل.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت سابقاً عن عقد الاجتماع في موعده المقرر، قبل أن تتراجع وتؤكد إرجاءه، ما يعكس حالة من التردد وإعادة ترتيب الأوراق داخل أروقة القرار.

ويتصدر جدول أعمال الاجتماع المرتقب مناقشة المقترح الخاص بـ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع بالتوازي مع ترتيبات تتعلق بنزع سلاح حركة "حماس".

ورغم أهمية الملف، لم تُعلن تل أبيب حتى الآن موقفاً حاسماً، في ظل خلافات عاصفة داخل الائتلاف الحاكم؛ إذ أبدى وزراء بارزون، في مقدمتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك (عن حزب "الصهيونية الدينية")، رفضهم الصريح للمقترح، مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بموقف صلب وحاسم.

في الوقت الذي أعلن فيه "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة حركة "حماس" على خريطة الطريق، شددت الحركة على أن تطبيق أي تفاهمات يرتبط بصورة مباشرة بالوقف الفوري والكامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية، ووضع جدول زمني محدد وواضح لتنفيذ كافة بنود الاتفاق.

على الجانب الآخر، واصل بنيامين نتنياهو (المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة) لقاءاته الأمنية؛ حيث اجتمع مع الممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف. وأكد المجلس عقب اللقاء أن أي انسحاب إسرائيلي لما بعد "الخط الأصفر" سيظل مرهوناً بإتمام عملية نزع سلاح "حماس" كلياً—شاملاً الأسلحة الثقيلة والخفيفة وشبكة الأنفاق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)