f 𝕏 W
إمبراطورية برأسين.. هل روسيا دولة أوروبية أم آسيوية؟

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

إمبراطورية برأسين.. هل روسيا دولة أوروبية أم آسيوية؟

هل روسيا أوروبية أم آسيوية؟ سؤال يتجاوز الجغرافيا إلى الهوية. فروسيا تجمع بين إرث أوروبا وامتداد آسيا، وترى نفسها قوة أوراسية تستمد نفوذها من الجمع بين العالمين، لا الانتماء الحصري لأي منهما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير الخبير الروسي في مركز نات برس للشؤون القوقازية والأوراسية تساؤلاً حول هوية روسيا، ما إذا كانت دولة أوروبية أم آسيوية. ويشير إلى أن هذا السؤال يتجاوز الجغرافيا ليلامس الهوية، حيث تبحث روسيا منذ قرون عن موقع لها بين تأثير أوروبا وامتداد أراضيها في آسيا. ورغم أن معظم مساحة روسيا تقع في آسيا، إلا أن غالبية سكانها يعيشون في الجزء الأوروبي، مما يعكس تعقيد الهوية الروسية التي لا تحددها الجغرافيا وحدها.
📌 أبرز النقاط

خبير روسي في مركز نات برس للشؤون القوقازية والأوراسية.

حين يطرح السؤال، هل روسيا دولة أوروبية أم آسيوية؟ يبدو للوهلة الأولى سؤالا جغرافيا بسيطا، يمكن الإجابة عنه بنظرة سريعة إلى الخارطة، غير أن هذا السؤال بالنسبة للروس أنفسهم يبدو سؤالا محيرا، ولم يكن يوما ما متعلقا بالحدود، بل بالهوية.

فمنذ أكثر من 3 قرون لا تزال روسيا تبحث عن موقع بين عالمين، أوروبا التي أثرت فيها وتعلمت منها الكثير، وآسيا التي تمتد فيها معظم أراضيها وتشاركها جزءا من تاريخها.

في الواقع يقع نحو 3 أرباع مساحة روسيا في آسيا، بينما يعيش معظم سكانها في القسم الأوروبي غرب جبال الأورال.

لكن الجغرافيا وحدها لا تفسر هوية الدول، فأستراليا تقع في قارة أوقيانوسيا، لكنها جزء من العالم الغربي سياسيا وثقافيا وتاريخيا.

منذ أكثر من 3 قرون لا تزال روسيا تبحث عن موقع بين عالمين، أوروبا التي أثرت فيها وتعلمت منها الكثير، وآسيا التي تمتد فيها معظم أراضيها وتشاركها جزءا من تاريخها

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)