خبير روسي في مركز نات برس للشؤون القوقازية والأوراسية.
حين يطرح السؤال، هل روسيا دولة أوروبية أم آسيوية؟ يبدو للوهلة الأولى سؤالا جغرافيا بسيطا، يمكن الإجابة عنه بنظرة سريعة إلى الخارطة، غير أن هذا السؤال بالنسبة للروس أنفسهم يبدو سؤالا محيرا، ولم يكن يوما ما متعلقا بالحدود، بل بالهوية.
فمنذ أكثر من 3 قرون لا تزال روسيا تبحث عن موقع بين عالمين، أوروبا التي أثرت فيها وتعلمت منها الكثير، وآسيا التي تمتد فيها معظم أراضيها وتشاركها جزءا من تاريخها.
في الواقع يقع نحو 3 أرباع مساحة روسيا في آسيا، بينما يعيش معظم سكانها في القسم الأوروبي غرب جبال الأورال.
لكن الجغرافيا وحدها لا تفسر هوية الدول، فأستراليا تقع في قارة أوقيانوسيا، لكنها جزء من العالم الغربي سياسيا وثقافيا وتاريخيا.
منذ أكثر من 3 قرون لا تزال روسيا تبحث عن موقع بين عالمين، أوروبا التي أثرت فيها وتعلمت منها الكثير، وآسيا التي تمتد فيها معظم أراضيها وتشاركها جزءا من تاريخها
💬 التعليقات (0)