f 𝕏 W
صدام علني في تل أبيب: كاتس يهاجم قيادة الجيش ويسعى للإطاحة بقائد المنطقة الوسطى

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

صدام علني في تل أبيب: كاتس يهاجم قيادة الجيش ويسعى للإطاحة بقائد المنطقة الوسطى

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد السياسي والأمني في تل أبيب مواجهة حادة بين وزير الحرب يسرائيل كاتس والمؤسسة العسكرية، حيث اتهم كاتس قيادة الجيش، بما في ذلك رئيس الأركان وقائد المنطقة الوسطى، بتجاوز صلاحياتهم والخروج عن سياساته. وتصاعدت الأزمة بعد قرار اللواء آفي بالوت بالطعن في الإفراج عن ناشط يميني متطرف، مما اعتبره كاتس تحدياً لتوجيهاته. وأعلن كاتس عن نيته استبدال بالوت باللواء دادو بار، بهدف تحقيق "النصر الحاسم" وتعزيز حماية المستوطنين، فيما أكدت المؤسسة العسكرية دعمها الكامل لبالوت وحذرت من التدخلات السياسية في شؤون الجيش.
📌 أبرز النقاط

شهدت الساحة السياسية والأمنية في تل أبيب انفجاراً لمواجهة علنية حادة بين وزير الحرب يسرائيل كاتس والمؤسسة العسكرية، حيث وجه كاتس انتقادات غير مسبوقة لرئيس الأركان إيال زامير وقائد القيادة المركزية اللواء آفي بالوت. واتهم الوزير القادة العسكريين بالخروج عن سياسته الملزمة وتجاوز الصلاحيات الممنوحة لهم في إدارة الملفات الأمنية الحساسة، مما يشير إلى عمق الفجوة بين المستوى السياسي والقيادة الميدانية.

تعود جذور الأزمة الحالية إلى قرار اللواء بالوت، بالتنسيق مع النيابة العسكرية، بتقديم استئناف يهدف إلى الإفراج عن أحد الناشطين اليمينيين المتطرفين، وهو ما اعتبره كاتس تحدياً مباشراً لتوجيهاته الصريحة. وأكد الوزير في تصريحاته أن هذا الإجراء يتعارض كلياً مع الرؤية التي وضعها للمرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة التزام القادة العسكريين بالخطوط العريضة التي ترسمها الحكومة.

وفي خطوة تصعيدية، أعلن كاتس خلال مقابلة تلفزيونية عن نيته المباشرة لتعيين اللواء دادو بار قائداً جديداً للقيادة المركزية ليحل محل اللواء آفي بالوت، في قرار يهدف إلى إعادة صياغة القيادة الميدانية. وبرر الوزير هذا التوجه برغبته في إيجاد قيادة عسكرية قادرة على تحقيق ما وصفه بـ 'النصر الحاسم'، وتوفير حماية أكبر للمستوطنين في مواجهة التحديات المتزايدة في الضفة الغربية.

من جهتها، لم تتأخر المؤسسة العسكرية في الرد على تصريحات الوزير، حيث أصدر الجيش بياناً رسمياً أكد فيه أن اللواء آفي بالوت يحظى بثقة كاملة ومطلقة من رئيس الأركان إيال زامير. وأوضح المتحدث باسم الجيش أن بالوت سيواصل أداء مهامه كالمعتاد، مشيراً إلى أن أي تغييرات في المناصب القيادية الحساسة يجب أن تخضع حصراً للإجراءات العسكرية المعتمدة بعيداً عن التجاذبات السياسية.

مصادر عسكرية وصفت تصريحات كاتس بأنها تدخل سياسي فج ومباشر في شؤون الجيش، محذرة من تداعيات هذه الخلافات على تماسك المؤسسة الأمنية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية عالية. وأشارت المصادر إلى أن رئيس الأركان لا يعتزم الرضوخ لضغوط الوزير بشأن استبدال القادة في المرحلة الراهنة، مؤكداً على استقلالية القرار العسكري المهني.

في المقابل، حاول مكتب وزير الحرب تخفيف حدة الانتقادات عبر الإشارة إلى أن قرار ترشيح اللواء دادو بار ليس وليد اللحظة، بل يستند إلى توصية سابقة كان قد رفعها رئيس الأركان نفسه في وقت سابق. وأكد المكتب أن الإعلان عن هذا التعيين يأتي ضمن سياسة تهدف لترقية القادة الذين أثبتوا نجاحات ميدانية، لافتاً إلى أن الخطوة تتم بالتنسيق الكامل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)