(شبكة أجيال)- كشف المدير التجاري لشركة مدى العرب، نادر العالول، عن نجاح الشركة في تنفيذ واحدة من أكبر عمليات تطوير البُنى التحتية الرقمية في فلسطين، من خلال استثمارات استراتيجية متواصلة في شبكات الألياف الضوئية، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وحلول الأعمال المتقدمة، الأمر الذي عزز مكانة مدى كشريك استراتيجي للمؤسسات، ورسخ دورها في قيادة مسيرة التحول الرقمي للاقتصاد الفلسطيني.
وأكد العالول أن ما حققته مدى خلال السنوات الأخيرة لم يكن مجرد توسعة في خدمات الاتصالات، بل مشروع وطني متكامل لبناء بنية تحتية رقمية حديثة، صُممت لتواكب أفضل الممارسات العالمية، وتلبي احتياجات المؤسسات الفلسطينية لعقود قادمة، في ظل التحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي واعتماد المؤسسات بشكل متزايد على التكنولوجيا في إدارة أعمالها.
وأوضح أن مدى استثمرت بشكل كبير في إنشاء شبكة وطنية فلسطينية حديثة من الألياف الضوئية، تمتد عبر مختلف محافظات الضفة الغربية، لتشكل اليوم العمود الفقري الرقمي الذي تعتمد عليه الشركة في تقديم خدماتها وحلولها المتقدمة، وتوفير خدمات الربط والاتصال ونقل البيانات للمؤسسات الحكومية والمالية والتجارية والصناعية والخدمية. وأضاف أن هذه الشبكة تأتي ضمن رؤية استراتيجية لبناء بنية تحتية رقمية وطنية تغطي كامل الجغرافيا الفلسطينية، على أن يمتد هذا الإنجاز ليشمل قطاع غزة فور توافر الظروف التي تتيح تنفيذ ذلك، بما ينسجم مع رسالة مدى في توفير أحدث خدمات الاتصالات وحلول الأعمال في أرجاء الوطن كافة.
وأضاف أن هذه الشبكة تم تطويرها بالاعتماد على أحدث التقنيات العالمية، وبالتعاون مع شركة (NOKIA) إحدى الشركات الرائدة عالمياً في تصميم وتطوير شبكات الاتصالات والألياف الضوئية، الأمر الذي منح مدى بنية تحتية متطورة، عالية الكفاءة، وقابلة للتوسع، قادرة على مواكبة النمو المتزايد في الطلب على الخدمات الرقمية، واستيعاب التقنيات المستقبلية بأعلى مستويات الاعتمادية والاستقرار.
وقال العالول إن قوة أي اقتصاد رقمي تبدأ من قوة بنيته التحتية، ولذلك عملت مدى على بناء شبكة لا تقتصر وظيفتها على توفير الاتصال، وإنما تشكل منصة رقمية متكاملة تعتمد عليها المؤسسات في تشغيل أنظمتها وإدارة عملياتها الحيوية، بما يضمن الأداء، والاستمرارية، والموثوقية.
وأشار إلى أن مدى أصبحت اليوم الشريك التقني لعدد كبير من المؤسسات الحكومية، والبنوك، والمؤسسات المالية، والشركات الكبرى، والمصانع، والجامعات، والمؤسسات الصحية، إضافة إلى آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يعكس حجم الثقة التي اكتسبتها الشركة في سوق الأعمال الفلسطيني، وقدرتها على توفير حلول تقنية تلبي أكثر المتطلبات تعقيداً.
💬 التعليقات (0)