أكد علي فيصل، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن فصائل المقاومة بذلت جهودًا كبيرة مع الوسطاء لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار وحرب الإبادة في قطاع غزة. مُشددًا على أن "إسرائيل تواصل القصف لإفشال الاتفاق".
وقال "فيصل" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، إن فصائل المقاومة كانت عند مستوى المسؤولية الوطنية، وقدمت كل ما يلزم من جهود لوقف حرب الإبادة ووقف إطلاق النار وتنفيذه وفقاً لقرار مجلس الأمن 2803.
وأوضح أن "حصر السلاح" بيد فلسطينية يكون بمسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة، "يبقى رهنًا بموافقة إسرائيل على الانسحاب المتدرج، بدءًا بالعودة إلى الخط الأصفر وصولًا إلى ما يسمى غلاف مستوطنات غزة". إقرأ أيضاً 14 انتهاكا جديدا.. "إسـرائيـل" تُواصـل خرق هُـدنـة غزة لليوم الـ 299
وبيّن أن المرحلة الثانية من الاتفاق مرهونة بالتزام "إسرائيل" بتنفيذ المرحلة الأولى، والتي تتمثل بوقف إطلاق النار ووقف الاغتيالات والقصف، والانسحاب حتى الخط الأصفر.
وأردف: "وتشمل المرحلة الأولى، أيضًا، الالتزام بالبروتوكول الإنساني الخاص بإدخال 600 شاحنة من المواد الغذائية يوميًا، إضافة إلى إعادة ترميم البنية التحتية والمستشفيات وتوفير مياه الشرب".
واستطرد: "مجلس السلام والرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولان أمام الوسطاء والضامنين والشعب الفلسطيني عن إلزام إسرائيل بالاتفاق بكافة مخرجاته، وإخراجه من دائرة المناورات الممنهجة".
💬 التعليقات (0)