أكد المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، محمد أبو ندى، اليوم الثلاثاء، أن النقص الحاد في البروتوكولات العلاجية يفرض واقعاً مأساوياً على مرضى الأورام، في ظل تدمير المراكز التخصصية وحرمانهم من العلاج.
وأفاد "أبو ندى" بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" بأن أدوية الأورام سجلت عجزاً بنسبة 61%، مضيفاً أن تدمير المراكز التخصصية، وشلل خدمات العلاج الإشعاعي، وصعوبة التنسيق للسفر، يضع الطواقم الطبية أمام خيارات قاسية ومؤلمة كاستئصال الثدي كاملاً لبعض المريضات في المراحل المبكرة من المرض.
وبيّن المسؤول الطبي أن توقف خدمات مركز غزة للسرطان وتخريبه من قبل الاحتلال فاقم من المعاناة اليومية لجميع مرضى الأورام، الذين باتوا بلا رعاية تخصصية تحمي حياتهم. إقرأ أيضاً "الصحة": النقص الدوائي ينذر بـ "كارثة إبادة صامتة" بغزة
جدد مطالبته المنظمات الصحية الدولية بسرعة التدخل لضمان توريد الأدوية التخصصية والعلاج الكيميائي بشكل مستدام، وتأمين خروج الحالات الحرجة لتلقي العلاج الإشعاعي في الخارج.
ويواجه أكثر من 10 ألاف مريض بالسرطان، ظروفاً علاجية وإنسانية بالغة القسوة، وفقد عدد منهم حياتهم نتيجة تداخل عوامل نقص العلاج، وتأخر التشخيص، وتدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية المستمرة.
قطاع غزة.. عجز قياسي بالأدوية
💬 التعليقات (0)