f 𝕏 W
خاص | اليمين الإسرائيلي يستخدم الضفة ساحة لتعزيز شعبيته الانتخابية

راية اف ام

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | اليمين الإسرائيلي يستخدم الضفة ساحة لتعزيز شعبيته الانتخابية

في ظل إعلان المستوى السياسي الإسرائيلي توسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، اعتبر رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، الدكتور محمد المصري، أن الخطوة لا تستند إلى دوافع أمنية حقيقية، وإنما تأتي في إطار أجندة سياسية وأيديولوجية تهدف إلى تكريس المشروع الاستيطاني، وإرضاء قواعد اليمين الإسرائيلي المتطرف مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. وأوضح المصري، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الضفة الغربية تشهد منذ السابع من أكتوبر عمليات عسكرية مكثفة وواسعة، إلا أن الحكومة الإسرائي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى خبراء فلسطينيون أن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية لا يستند إلى دوافع أمنية حقيقية، بل يهدف إلى تعزيز شعبية اليمين الإسرائيلي المتطرف قبيل الانتخابات، وتكريس المشروع الاستيطاني. ويشيرون إلى أن قوات الاحتلال توفر الحماية للمستوطنين وتشارك في اعتداءاتهم، بينما تتواصل سياسات مصادرة الأراضي واستهداف المقدسات الإسلامية، مما يعكس عقيدة أيديولوجية وسياسية تسعى لفرض السيطرة على الضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

في ظل إعلان المستوى السياسي الإسرائيلي توسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، اعتبر رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، الدكتور محمد المصري، أن الخطوة لا تستند إلى دوافع أمنية حقيقية، وإنما تأتي في إطار أجندة سياسية وأيديولوجية تهدف إلى تكريس المشروع الاستيطاني، وإرضاء قواعد اليمين الإسرائيلي المتطرف مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وأوضح المصري، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الضفة الغربية تشهد منذ السابع من أكتوبر عمليات عسكرية مكثفة وواسعة، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تصعيد إضافي رغم غياب مبررات أمنية فعلية، مؤكداً أن الفلسطينيين لا يشكلون في المرحلة الحالية تهديداً أمنياً للمستوطنات، في حين تتواصل اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حماية جيش الاحتلال.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال، بدلاً من القيام بدور يحافظ على الاستقرار، توفر الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم، وتشارك في عمليات القتل والاعتقال وهدم المنازل، الأمر الذي يعكس – بحسب وصفه – طبيعة السياسة الإسرائيلية القائمة على دعم المشروع الاستيطاني.

وأضاف أن الدافع الأول وراء التصعيد يتمثل في العقيدة الأيديولوجية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية، والتي تنظر إلى الضفة الغربية باعتبارها جزءاً مما يسمى "يهودا والسامرة"، وتسعى إلى تكريس السيطرة عليها وتوسيع الاستيطان فيها.

ورأى المصري أن البعد السياسي لا يقل أهمية، إذ يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب وزراء اليمين المتطرف، استثمار التصعيد العسكري لكسب مزيد من التأييد داخل معسكر اليمين قبل الانتخابات المقبلة، عبر تقديم نفسه بوصفه المنفذ لمشروع التوسع الاستيطاني.

وأشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية لا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تشمل أيضاً استهداف المقدسات الإسلامية، لافتاً إلى تكرار وقف رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي، وتصاعد الاقتحامات والانتهاكات في المسجد الأقصى، إضافة إلى استمرار سياسة مصادرة الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)