كشف رئيس اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المفقودين، عمر نوفل، عن تقديرات تشير إلى وجود نحو 15 ألف شهيد ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، دون تمكن طواقم الدفاع المدني أو الفرق الطبية من الوصول إليهم.
وقال نوفل في تصريح صحفي خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، أنّ هذه المعطيات استندت إلى إفادات العائلات وشهادات قانونية موثقة أمام الجهات المختصة.
وأوضح، أنّ اللجنة سجلت رسميًا قرابة 6 آلاف مفقود عبر الهيئة المختصة، مشيرًا إلى وجود حالات أخرى لم تُدرج بعد؛ كان أحدثها انتشال جثمان شاب أعزب لم يكن مقيدًا ضمن قوائم المفقودين أو المسجلين تحت الأنقاض. إقرأ أيضاً غزة تشيّع 112 شهيداً أُنتشلوا من تحت الركام بعد عامين على مجزرة "أبو شريعة والحساينة"
ولفت إلى أنّ برنامج "صحتي" وثّق حتى الآن نحو 22 ألف حالة مرتبطة بملف المفقودين والشهداء.
وفيما يتعلق بجهود الانتشال الميدانية، ذكر نوفل أن الطواقم تمكنت مؤخرًا من انتشال 112 شهيدًا من تحت أنقاض عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" ويتم تشييعهم اليوم في جنازة جماعية.
وجدد مطالبته، للمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لتوفير آليات ومعدات حديثة وفعالة لرفع الركام، بديلًا عن المعدات المتهالكة الحالية، مؤكدًا أن هذه المطالبات لم تجد استجابة حتى اللحظة.
💬 التعليقات (0)