غزة – شبكة قدس: شيّعت مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، جثامين 112 شهيدًا من عائلة واحدة، في جنازة جماعية وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ فلسطين، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض منازلهم التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية في حي الصبرة جنوب المدينة.
وامتلأت ساحة عامة بجثامين الشهداء بعدما حُرم ذووهم من دفنهم طوال أشهر، بسبب استحالة الوصول إلى المنطقة التي تعرضت لدمار واسع بفعل القصف الإسرائيلي.
وجاء تشييع الشهداء بعد أن تمكنت طواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ من انتشال جثامينهم من تحت الركام، عقب انتهاء عمليات بحث استمرت أيامًا في ظل نقص حاد في المعدات والإمكانات.
الأحزان تتجدد بغزة.. تشييع 112 شهيدا من عائلة واحدة بعد انتشال جثامينهم بعد ارتقائهم خلال حرب الإبادة. pic.twitter.com/RagtHGBJl5
وكان جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة أعلن، السبت، انتهاء أعمال البحث في مربع سكني بمنطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة، تمكنت خلالها طواقمه من انتشال جثامين ورفات 112 شهيدًا بعد 136 ساعة من العمل المتواصل.
وأوضح الدفاع المدني أن من بين الشهداء 40 طفلًا، و38 سيدة، و7 من ذوي الإعاقة، في واحدة من أكبر المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق عائلات فلسطينية خلال حرب الإبادة.
💬 التعليقات (0)