تتجه الأنظار، في اليوم الـ48 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 157 يوما على اندلاع الحرب، إلى مضيق هرمز الذي لا يزال يمثل أبرز بؤر التوتر بين الجانبين، وسط تضارب في التصريحات بشأن مستقبل الممر الملاحي وإمكانية استئناف المفاوضات.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مضيق هرمز سيفتح بالكامل، مساء الثلاثاء، مشيرا إلى أن محادثات تجرى حاليا مع إيران بهدف التوصل إلى تفاهمات جديدة.
وقال إن الأولوية في المرحلة الأولى تتمثل في إعادة فتح المضيق أمام الملاحة بشكل كامل، على أن تنتقل المباحثات لاحقا إلى الملف النووي، الذي توقع أن يستغرق وقتا أطول للتوصل إلى اتفاق بشأنه.
وأكد ترامب أن المباحثات الجارية تمثل "الفرصة الأخيرة" أمام طهران لإبرام اتفاق، لافتًا إلى أنها تحظى بدعم من السعودية والإمارات وقطر، إلى جانب دول أخرى.
كما هاجم القيادة الإيرانية بسبب نفيها وجود أي مفاوضات مع واشنطن، واصفًا مواقفها بأنها "مخادعة"، ومؤكدا أن إيران لن تحصل على أي مكاسب ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، أو ما وصفه بـ"الاستسلام الكامل".
وأضاف أن بلاده ماضية في إيجاد حل للأزمة مع إيران، مشددا على أن طهران "لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا"، سواء اعترفت بوجود المحادثات أم لم تعترف.
💬 التعليقات (0)