f 𝕏 W
معماريون ماليزيون يجسدون أفكارهم بالفن.. إيحاءات فلسطين والنهضة الماليزية

الجزيرة

فنون منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معماريون ماليزيون يجسدون أفكارهم بالفن.. إيحاءات فلسطين والنهضة الماليزية

في معرض الفن المعماري بكوالالمبور يلتقي التراث الماليزي والنهضة العمرانية برمزية النضال الفلسطيني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح في كوالالمبور معرض فني لكبار المعماريين الماليزيين تحت شعار "الفن المعماري خارج النمط التقليدي"، حيث يعرض المعماريون أعمالاً مستوحاة من البيئة والتراث الماليزي والنضال الفلسطيني. يعتمد المعرض على تجسيد الأفكار المعمارية من خلال لوحات فنية متنوعة، مما يثير اهتمام الزوار والنقاد على حد سواء.
📌 أبرز النقاط

كوالالمبور – تعكس لوحة "البصمة" شعار "الفن المعماري خارج النمط التقليدي"، وهو العنوان الذي اتخذه المعرض الفني لكبار المعماريين الماليزيين في العاصمة كوالالمبور، والذي افتتح في 26 يوليو/تموز ويستمر حتى 9 أغسطس/آب.

ويجد كثير من الزوار صعوبة في فهم العلاقة بين بصمة الإصبع والهندسة المعمارية؛ فالمعنى يبدو في بطن الفنان، غير أن صاحب اللوحة المهندس المعماري أدريانتا عزيز يرى في فكرة "التركيب والحركة" داخل خطوط البصمة مصدر إلهامه الأساسي.

ويشرح عزيز -في حديثه للجزيرة نت- تعبير "موتانيس روتاناس" بلغة الملايو، موضحاً أنه يرمز إلى البيئة المؤسسة لأي تصميم معماري؛ بما تتضمنه من نبات ومياه وأنوار تتخلل الخطوط وكل ما له علاقة بالحياة. وفي النهاية، يعتقد عزيز أن اللوحة تعبر عن معجزة إلهية تبعث المشاعر في نفوس الناس، وتملؤهم بجمال فكرة التغيير.

وقد استوقفت السلطان محرز بن السلطان منور -سلطان ولاية نِغري سيمبيلان- لدى افتتاحه المعرض لوحتان رئيسيتان: الأولى تعكس التراث الماليزي للمعماري مازلان، والثانية تجسد تاريخ النضال الفلسطيني ومآلاته للمعماري حاجيدار.

يبدأ استمتاع المعماري مازلان في الرسم باستعمال أقلام الرصاص أو الفحم فقط، ليبني لوحاته عبر رسومات مبدئية أولية، بينما تبقى الألوان مجهزة في ذاكرته حتى يسترجعها حين يهم باستكمال اللوحة.

ويرى نقاد الفن التشكيلي الذين حضروا افتتاح المعرض أن مازلان يمثل أنموذجاً للرسامين التقليديين الذين يعدون رسوماتهم بالأبيض والأسود ثم يعمقونها بإضافة الألوان؛ إيماناً بأن المباني ليست مجرد كتل صامتة بل كيانات نابضة بألوان مختلفة ومؤثرة تترجمها ذاكرته إلى لوحات زاهية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)