أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 150 فلسطينيًا استشهدوا جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال شهر يوليو/تموز الماضي، في أعلى حصيلة شهرية تُسجل منذ بداية العام الجاري.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن القوات الإسرائيلية واصلت غاراتها الجوية وقصفها المدفعي وإطلاق النار على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد مدنيين، بينهم أطفال.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مستندًا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، أن معظم الهجمات وقعت في المناطق الغربية من القطاع، حيث يتركز غالبية السكان البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت، السبت الماضي، استشهاد 152 فلسطينيًا خلال يوليو/تموز، مؤكدة أنها الحصيلة الشهرية الأعلى منذ مطلع العام.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن إحدى الغارات الإسرائيلية ألحقت أضرارًا بمستودع للمستلزمات الطبية قرب مستشفى شهداء الأقصى، فيما أفادت منظمة الصحة العالمية بتضرر مبنى المستشفى بشكل طفيف، وتلف مستلزمات طبية أساسية، بينها شحنات كانت قد سلمتها المنظمة مؤخرًا.
وجددت الأمم المتحدة تأكيدها على ضرورة حماية المنشآت الصحية، محذرة من أن نقص التمويل يفاقم أزمة الإمدادات الطبية في القطاع، لافتة إلى أن إدخال مستلزمات إضافية للوقاية من العدوى ومكافحتها لا يزال بانتظار موافقة السلطات الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)