المستشار الخاص لمجموعة الأزمات لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كل فلسطيني في الضفة الغربية ولد قبل بدء الاحتلال عام 1967 لا بد أنه شهد المدى الذي غيرت فيه إسرائيل المشهد من خلال التخطيط المكاني، والإغلاقات العسكرية، وبناء المستوطنات والبنية التحتية والطرق.
وبعد مرور 60 عاما، أصبحت الرحلة التي كانت في السابق بسيطة من النقطة "أ" إلى النقطة "ب" داخل الضفة الغربية، مهمة شاقة ومحفوفة بالمخاطر في كثير من الأحيان.
بصفتي أجنبيا عشت في الضفة الغربية في الثمانينيات وأزورها بين الحين والآخر منذ ذلك الحين، كان هذا التحول يتجلى أمامي على شكل قفزات تدريجية، مما كان يثير في كل مرة صدمة من الإدراك ممزوجة بالذهول إزاء كيف تبدو الأمور كما هي، لكنها مختلفة في الوقت نفسه.
أتذكر، على سبيل المثال، أنني كنت أقود سيارتي من القدس إلى رام الله في تلك الفترة المبكرة. كانت المدينتان متصلتين عبر طريق سريع واحد، مع وجود نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم قلنديا للاجئين.
بعد مرور 60 عاما، أصبحت الرحلة التي كانت في السابق بسيطة من النقطة "أ" إلى النقطة "ب" داخل الضفة الغربية مهمة شاقة ومحفوفة بالمخاطر
💬 التعليقات (0)