f 𝕏 W
الأمم المتحدة: يوليو الأعلى دموية في غزة منذ مطلع العام باستشهاد 150 فلسطينياً

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمم المتحدة: يوليو الأعلى دموية في غزة منذ مطلع العام باستشهاد 150 فلسطينياً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت الأمم المتحدة بأن شهر يوليو الماضي كان الأكثر دموية في قطاع غزة منذ بداية العام، حيث استشهد أكثر من 150 فلسطينياً جراء هجمات عسكرية مكثفة. وشملت الهجمات غارات جوية وقصفاً مدفعياً طال مناطق مكتظة بالسكان، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال. كما تضررت البنية التحتية الطبية، بما في ذلك مستودع للمستلزمات الطبية ومستشفى الأقصى، وسط تحذيرات من نقص التمويل وعرقلة إدخال الإمدادات الطبية.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر أممية رسمية بأن شهر يوليو/تموز الماضي سجل الحصيلة الأكثر دموية في قطاع غزة منذ مطلع العام الجاري، حيث ارتقى أكثر من 150 شهيداً فلسطينياً جراء سلسلة من الهجمات العسكرية المكثفة التي شنتها قوات الاحتلال. وأوضح فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن العمليات الحربية شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً مكثفاً طال مختلف مناطق القطاع، لا سيما خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة.

وذكر المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أن البيانات المستندة إلى تقارير وزارة الصحة الفلسطينية تؤكد سقوط ضحايا مدنيين بينهم عدد كبير من الأطفال. وأشار إلى أن تركز الهجمات في المناطق الغربية من القطاع يمثل خطورة بالغة، نظراً للكثافة السكانية العالية في تلك المناطق التي تأوي غالبية سكان غزة البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة.

وفي سياق متصل، وثقت الجهات الصحية في قطاع غزة استشهاد 152 فلسطينياً خلال الشهر المنصرم، وهي إحصائية تتطابق مع التحذيرات الأممية حول تصاعد وتيرة القتل. وتأتي هذه الأرقام لتعكس واقعاً مأساوياً يعيشه السكان في ظل استمرار الاستهداف المباشر للتجمعات السكنية والمرافق الحيوية، مما يجعل من يوليو الشهر الأصعب على الفلسطينيين منذ شهور طويلة.

ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية، بل امتدت لتطال البنية التحتية الطبية المتهالكة أصلاً، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية تضرر مستودع للمستلزمات الطبية يقع بالقرب من مستشفى الأقصى. كما تعرض مبنى المستشفى نفسه لأضرار طفيفة، مما أدى إلى تلف شحنات طبية حيوية كانت المنظمة قد سلمتها مؤخراً لتعزيز قدرة القطاع الصحي على مواجهة الأزمات المتلاحقة.

وحذر المسؤولون الأمميون من أن استمرار نقص التمويل يعيق توفير المستلزمات الطبية الأساسية، في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية عرقلة دخول إمدادات الوقاية من العدوى. وشددت الأمم المتحدة على ضرورة تحييد المنشآت الصحية وحمايتها من القصف، معتبرة أن استهداف محيط المستشفيات يفاقم من معاناة الجرحى والمرضى الذين يفتقرون لأدنى مقومات الرعاية الطبية.

وعلى الرغم من المساعي الدولية لتثبيت خريطة طريق لوقف الحرب، إلا أن الميدان شهد تصعيداً لافتاً خلال اليومين الماضيين، حيث استشهد 26 فلسطينياً في غارات استهدفت منازل مأهولة. وتأتي هذه التطورات لتنسف آمال التهدئة التي سادت عقب إعلان مجلس السلام عن خطط لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط إصرار عسكري على مواصلة القصف الجوي والمدفعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)