وتتفاقم الأزمة بالنسبة إليهم، في ظل اعتمادهم على أدوية وعلاجات مستمرة تتطلب تغذية مناسبة، وهو ما لم يعد متاحا في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الصحية والمعيشية.
فيما يروي مسنون قصصهم عن العجز والمرض ومرارة النزوح، وقسوة الظروف المعيشية، فنقص الدواء وتراجع الخدمات الصحية يجعلان رحلة العلاج يومية وشاقة.
أثقلت الحرب كاهل سكان قطاع غزة، لكنّ وقعها كان أشد على كبار السن، الذين يواجهون تحديات مضاعفة مع تراجع الخِدمات الصحية واستمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية على وقع نقص المساعدات الأساسية والعلاجية.
💬 التعليقات (0)