f 𝕏 W
"فخٌّ أطاح بالشاه ويهدد ترمب".. لماذا يخطئ الغرب في فهم صلابة النظام الإيراني؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فخٌّ أطاح بالشاه ويهدد ترمب".. لماذا يخطئ الغرب في فهم صلابة النظام الإيراني؟

الثورة الإيرانية عام 1979 أطاحت بالشاه وأسست الجمهورية الإسلامية، مما غيّر ملامح السياسة الإقليمية والعالمية وأثّر بعمق في المجتمعات الشيعية وميزان القوى في الشرق الأوسط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال فكرة أن الثورات، رغم ما تحمله من سحر وقوة، قد لا تُفهم بشكل صحيح من قبل الغرب، مستشهداً بالثورة الفرنسية وثورة إيران عام 1979. ويشير إلى أن الثورة الإيرانية، التي أطاحت بالشاه وأسست الجمهورية الإسلامية، جسدت نمطاً ثورياً أصيلاً تضمن مواجهات عنيفة بين الجماهير المسلحة وقوات النظام، وهو ما أدهش المراقبين الغربيين في حينه.
📌 أبرز النقاط

"للثورات سحر يأسُر الألباب".. هكذا انطبعت المشاهد في ذهن الشاعر الإنجليزي ويليام ووردزوورث وهو يراقب باريس عقب اندلاع ثورتها في مايو/أيار 1789؛ إذ لا شيء يضاهي الحشود الثورية في جسارتها، وتضحيتها بالذات، وشجاعتها، وقسوتها المطلقة في آن واحد.

لقد أيد ووردزوورث مبادئ الثورة المتمثلة في "الحرية، والإخاء، والمساواة"، ورآها فجرا جديدا للبشرية للتخلص من الطغيان والمَلَكيات المستبدة. وقد عبّر عن ذلك بجملته الشهيرة في قصيدته الملحمية The Prelude: "كم كان جميلاً أن تعيش في ذلك الفجر، ولكن أن تكون شابا فهذا هو النعيم عينه!".

لم تكن تلك الثورة مجرد محطة عابرة، بل إن الثورات هي التي أعادت تشكيل العالم الحديث؛ فكما تحول الاتحاد الأوروبي جذريا بسبب إسقاط الماركسية-اللينينية في أوروبا الشرقية، غذّت "شبه الثورة" التي شهدتها ساحة "تيانانمن" في الصين -وهي احتجاجات شعبية قادها الطلاب في بكين عام 1989 للمطالبة بالديمقراطية وحرية التعبير وانتهت بقمع عسكري- المخاوف لدى الحزب الشيوعي الصيني حتى يومنا هذا.

لكن قبل هذا التاريخ بعشر سنوات كانت هناك ثورة أخرى، أضحت الأكثر تأثيرا وتصميما لمعالم عصرنا الراهن، إنها الثورة التي أطاحت بالنظام الملكي في إيران عام 1979، بعد مسار احتجاجي متصاعد شاركت فيه أغلبية تيارات المجتمع وشرائحه، وانتهى بسقوط الشاه محمد رضا بهلوي وقيام "الجمهورية الإسلامية" المؤسَّسة على نظرية "ولاية الفقيه".

وفي مراجعته لكتاب "إيران والثورة.. قراءة تاريخية" للمؤرخ هما كاتوزيان في صحيفة الغارديان، يستعيد الصحفي البريطاني جون سيمبسون (محرر الشؤون الدولية في هيئة الإذاعة البريطانية والشاهد الميداني على أحداث 1979) كيف تجسدت تلك الأحداث كنواة نمط ثوري أصيل على غرار نموذج الثورة الفرنسية عام 1789؛ متاريس في الشوارع، وجماهير مسلحة ببنادق صيد قديمة وسكاكين مطبخ تواجه الدبابات (البريطانية الصنع بالطبع)؛ وقصور وثكنات ومقرات للشرطة السرية تُقتحم وتُنهب، وبذلات الشاه العسكرية لما كان يُسمى "الخالدون" ملقاة على الأرض.

بل إن الأمر بلغ بسيمبسون حد الاصطدام بالصورة الثورية المطلقة: "جثة شرطي معلقة على عمود إضاءة"، غير أن الحساسية المفرطة في مقر بي بي سي بلندن حالت دون استخدام تلك اللقطة حينها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)