حذّر تقرير اقتصادي من أن بريطانيا ستدخل في مرحلة ركود اقتصادي في ربيع العام المقبل إذا استمرت حرب إيران وبقيت الملاحة معطلة في مضيق هرمز.
وأوضح تقرير "التوقعات الاقتصادية للمملكة المتحدة" الذي تصدره مؤسسة "إرنست آند يونغ" للاستشارات الاقتصادية والمالية أن الاقتصاد البريطاني قد ينكمش بنسبة 0.2% مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط في عام 2027، وأن هذا الانكماش سوف يمتد للستة أشهر الأولى من العام المقبل، أي لربعين متتاليين من السنة، وهو ما يعني دخول البلاد في دورة ركود.
وحذّر الاقتصاديون الذين أعدوا هذا التقرير، وفق ما نقلته صحيفة تلغراف، من أن هذا الانكماش سيكون مدفوعا بزيادة التضخم، مع ارتفاع أسعار الطاقة، إذ يتوقع التقرير أن ترتفع الأسعار لتتجاوز 6.4% بحلول نهاية العام.
وأدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي كانت تمر به نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، الأمر الذي تسبب في نقص المعروض منها في الأسواق وارتفاع أسعارها.
أشارت صحيفة "إندبندنت" إلى أن السيناريو الأسوأ بالنسبة لبريطانيا، حسب تقرير مؤسسة "إرنست آند يونغ"، هو استمرار تعطل الملاحة بمضيق هرمز حتى العام المقبل، وهو ما سيؤدي إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% فقط هذا العام، وبعدها ينكمش بنسبة 0.2% في العام المقبل، مع نسبة تضخم نحو 6.4%.
أما السيناريو الأفضل للاقتصاد البريطاني، حسب ما جاء في التقرير، هو أن يتم فتح مضيق هرمز للملاحة بالكامل في الربع الثالث من العام الجاري، وهو ما سيؤدي إلى نمو اقتصادي بنسبة 0.9% في عام 2026، وبعدها نمو بنسبة 1.2% في عام 2027.
💬 التعليقات (0)