في تحول لافت أعلن "مجلس السلام" انقلابه على خارطة الطريق المتفق عليها، مؤكداً أن الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي إلى ما وراء "الخط الأصفر" لن يتم إلا بعد نزع السلاح بالكامل من القطاع.
وذكر المجلس في تصريحات رسمية أن موقفه واضح لا يقبل التأويل، وهو نزع السلاح بالكامل في قطاع غزة، والانتقال من "حكم السلاح" إلى "الحكم المدني" كشرط أساسي قبل أي انسحاب إسرائيلي.
وأعلن مجلس السلام أن عملية التنفيذ ستخضع لإشراف مباشر من "قوة الاستقرار الدولية"، بالإضافة إلى تشكيل "لجنة تحقق من التنفيذ" ستكون مهمتها مراقبة كل مرحلة من مراحل خارطة الطريق الجديدة، والتأكد من التزام كافة الأطراف بالشروط الموضوعة.
وفيما يتعلق بمستقبل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في المنطقة، ربط مجلس السلام استمرار التقدم في تنفيذ الخطة بـ "وفاء كل طرف بالتزاماته بموجب الإطار المتفق عليه"، في إشارة واضحة إلى أن أي تراجع عن نزع السلاح، أو أي تجاوزات من الجانب الإسرائيلي، سيؤدي إلى تجميد خارطة الطريق برمتها.
💬 التعليقات (0)