وفي قصته الأولى، تناول البرنامج الحملة الاستيطانية المتصاعدة وتعاطي وسائل الإعلام الإسرائيلية مع أحداث قرية تل بمدينة نابلس، والتي قلب فيها الحقائق رأسا على عقب.
وعكست تغطية الإعلام العبري الانقسام الإسرائيلي بشأن عنف المستوطنين، حيث تبنت المؤسسة الرسمية وأصوات إعلامية أخرى رواية شيطنة الفلسطينيين، بينما قال ضباط سابقون في الجيش الإسرائيلي إن ما جرى "إرهاب استيطاني وذريعة لتأسيس بؤر جديدة كدعاية انتخابية".
وفي قصته الثانية، تناول المرصد المظاهرات العارمة التي تشهدها الهند بسبب تغريدة كتبها شاب هندي يعيش في الولايات المتحدة، قال فيها "ماذا لو اجتمعت كل الصراصير معا؟". وجاءت تغريدة الشاب بعد تصريح لرئيس المحكمة العليا الهندية صوريا كانت، اتهم فيه الشباب الهندي بالكسل وشبههم بالصراصير.
وهكذا، انتشرت تغريدة الشاب الساخرة كالنار في الهشيم مشكلة أول حزب رقمي في التاريخ، ونزل آلاف من شباب ما يُعرف بجيل "زد" إلى الشوارع.
في البداية، تجاهلت وسائل الإعلام الهندية ما يجري لكنّ الأحداث على الأرض أجبرتها على الخضوع للحدث والتعامل مع هذه الظاهرة الرقمية التي أسموها "حزب الصراصير الشعبي".
وأخيرا، تناول المرصد الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي والتي أودت بحياة أكثر من مليون قتيل، وتحتفظ الوكالات ووسائل الإعلام بكميات هائلة من الصور والوثائق الخاصة بها، كانت قد حصلت عليها قبل عصر الرقمنة ووسائل التواصل.
💬 التعليقات (0)