f 𝕏 W
رغم خطة فك الارتباط.. حرب إيران تدفع بلجيكا إلى الاعتماد الكامل على الغاز الروسي

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم خطة فك الارتباط.. حرب إيران تدفع بلجيكا إلى الاعتماد الكامل على الغاز الروسي

اعتمدت بلجيكا كليا على الغاز الطبيعي المسال الروسي في يوليو/تموز للمرة الأولى منذ 2021، رغم خطة الاتحاد الأوروبي لإنهاء الاعتماد على موسكو، وسط اضطرابات هرمز وتراجع المخزونات الأوروبية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بلجيكا اعتمادًا كاملاً على الغاز الطبيعي المسال الروسي خلال يوليو الماضي، لأول مرة منذ عام 2021، في ظل اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز وتراجع الإمدادات المتاحة لأوروبا. هذا التطور يتعارض مع مساعي الاتحاد الأوروبي لتقليص الاعتماد على الطاقة الروسية، حيث ارتفعت واردات الاتحاد من الغاز الروسي المسال بنسبة 16% في النصف الأول من العام، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تطبيق حظر كامل على واردات الغاز الروسي العام المقبل.
📌 أبرز النقاط

اعتمدت بلجيكا بالكامل على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي خلال يوليو/تموز الماضي، لأول مرة منذ عام 2021، في تطور يتعارض مع مساعي الاتحاد الأوروبي لتقليص الاعتماد على الطاقة الروسية، بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز إلى تراجع الإمدادات المتاحة للقارة.

وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة بلومبيرغ أن روسيا كانت المورد الوحيد للغاز الطبيعي المسال إلى بلجيكا خلال الشهر الماضي، في وقت انخفض فيه إجمالي واردات البلاد من الغاز المسال بأكثر من 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليقتصر على نحو 400 ألف طن من الغاز الروسي، بينما واصلت بلجيكا تلقي الغاز عبر خطوط الأنابيب من النرويج والمملكة المتحدة.

ويأتي هذا التحول في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لتطبيق حظر كامل على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارا من العام المقبل، بعد بدء حظر العقود قصيرة الأجل في أبريل/نيسان الماضي، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء الاعتماد على الطاقة الروسية.

غير أن اضطرابات الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط دفعت عددا من المشترين الأوروبيين إلى زيادة مشترياتهم من الغاز الروسي بدلا من تقليصها، إذ ارتفعت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي المسال خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 16%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بقيمة بلغت 5.96 مليارات يورو (6.9 مليارات دولار)، تصدرتها فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، وفقا لمنظمة أورغيفالد الألمانية.

ولا تزال روسيا ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى التشكيك في إمكانية تنفيذ الحظر بالكامل إذا استمرت اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط.

وتواجه أوروبا تحديات متزايدة في إعادة ملء مخزونات الغاز قبل الشتاء، بعدما دفعت الأسعار المرتفعة واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز العديد من شركات الطاقة إلى تأجيل شراء الشحنات أملا في تراجع الأسعار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)