f 𝕏 W
طريق التنمية.. نهر العراق الثالث الممتد من الخليج إلى تركيا

الجزيرة

اقتصاد منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طريق التنمية.. نهر العراق الثالث الممتد من الخليج إلى تركيا

مشروع نقل وبنية تحتية إستراتيجي أطلقه العراق عام 2023 لربط الخليج العربي بتركيا وأوروبا عبر ممر بري وخط سكة حديد يمتدان من ميناء الفاو جنوبا إلى الحدود التركية شمالا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق العراق في عام 2023 مشروع "طريق التنمية"، وهو ممر بري وسككي استراتيجي يهدف إلى ربط الخليج العربي بتركيا وأوروبا. يسعى المشروع، الذي يتضمن إنشاء طريق سريع وخط سكة حديد مزدوج ومدينة صناعية، إلى تعزيز موقع العراق كمركز إقليمي للتجارة وسلاسل الإمداد، وإحداث تحول اقتصادي بعد سنوات من التحديات. يواجه المشروع انقساماً في الآراء داخل العراق بين مؤيدين يرونه فرصة تنموية ومعارضين يعتبرونه مجرد ممر عبور للسلع بعوائد محدودة.
📌 أبرز النقاط

مشروع نقل إستراتيجي أطلقه العراق عام 2023 لربط الخليج العربي بتركيا وأوروبا، عبر ممر بري وخط سكة حديد يمتدان من ميناء الفاو جنوبا إلى الحدود التركية شمالا، ويهدف إلى تطوير شبكة متكاملة للنقل والخدمات اللوجستية والصناعة، بما يرسخ موقع العراق مركزا إقليميا للتجارة وسلاسل الإمداد، ويحظى بدعم من تركيا وقطر والإمارات.

يقوم مشروع "طريق التنمية" على تعبيد طريق سريع طوله 1190 كيلومترا وخط سكة حديد مزدوج طوله 1175-1176 كيلومترا، كما يتضمن إنشاء مدينة صناعية متكاملة، في إطار خطة تستهدف إعادة توطين الصناعة وإحداث تحوّل في الاقتصاد العراقي بعد عقود من الحروب والعقوبات والتحديات الداخلية التي أعقبت احتلال العراق عام 2003.

في 27 مايو/أيار 2023، كشفت الحكومة العراقية، في مؤتمر عقد في بغداد بحضور ممثلين عن عدد من الدول الإقليمية إضافة إلى البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، عن مشروع إستراتيجي أطلقت عليه اسم "طريق التنمية".

أثار الإعلان عن المشروع انقساما في الأوساط العراقية، شمل نخبا شعبية وثقافية وأكاديمية، إلى جانب منظمات وأحزاب وشيوخ عشائر ورجال دين. فبينما اعتبره مؤيدوه مشروعا تنمويا يندرج ضمن مبادرة الحزام والطريق، رأى معارضوه أنه لا يتجاوز كونه "قناة جافة" لتحويل العراق إلى ممر لعبور السلع (ترانزيت) بعوائد محدودة.

يهدف المشروع إلى تحويل العراق إلى مركز إقليمي للنقل والتجارة، بما يعزز دوره في حركة التجارة بين آسيا وأوروبا ويجعله أحد مشاريع التكامل الاقتصادي الكبرى في المنطقة، إلى جانب مبادرات إقليمية أخرى مثل مبادرة الحزام والطريق والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.

كما يهدف إلى تقليص زمن نقل البضائع بين القارتين عبر ربط البصرة بمدينة أوفاكوي التركية، بما يوفر ممرا بريا وسككيا يصل الخليج بالأسواق الأوروبية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)