قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله يعيشون حالة متزايدة من الخوف، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين، متهمين الإدارة الأمريكية بالتخلي عنهم رغم حملهم الجنسية الأمريكية، وعجزها عن توفير الحماية لهم.
وأفادت الصحيفة بأن البلدة، التي يحمل نحو 80% من سكانها الجنسية الأمريكية إلى جانب هويتهم الفلسطينية، تحولت إلى واحدة من أكثر المناطق تعرضاً لاعتداءات المستوطنين، في وقت تتزايد فيه البؤر الاستيطانية المحيطة بها، وتتعرض أراضيها الزراعية ومنازلها لسلسلة من الهجمات المتكررة.
تناقض المواقف الأمريكية إقرأ أيضاً تهجير التجمعات وإقامة البؤر الاستيطانية.. مخطط إسرائيلي لإعادة هندسة الضفة
ذكرت الصحيفة أن ترمسعيا تقع قبالة مستوطنة شيلو، التي زارها السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي أكثر من مرة، بينما يعتبرها الفلسطينيون رمزاً للدعم الأمريكي للمشروع الاستيطاني، مشيرة إلى أن الأهالي يرون تناقضاً بين الدعم الأمريكي للمستوطنات وبين عدم توفير الحماية لمواطنين أمريكيين من أصل فلسطيني يقيمون في البلدة.
ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس بلدية ترمسعيا ياسر الكام، الذي عاش أكثر من ثلاثة عقود في الولايات المتحدة، قوله إن ما يحدث يمثل حالة فريدة، إذ "لن تجد مواطنين أمريكيين يهاجمون مواطنين أمريكيين آخرين من أجل الأرض إلا في فلسطين".
وأضاف أن السكان يتعرضون بصورة مستمرة لهجمات ليلية تتخللها عمليات إطلاق نار وتخريب وإحراق للممتلكات وكتابة شعارات تهديد على المنازل.
💬 التعليقات (0)