f 𝕏 W
تدمير الاحتلال آبار رأس الأحمر يفاقم معاناة الرعاة في الأغوار

وكالة سند

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تدمير الاحتلال آبار رأس الأحمر يفاقم معاناة الرعاة في الأغوار

أفاد موقع ميدل إيست آي البريطاني، بأن سكان تجمع رأس الأحمر الفلسطيني في الأغوار الشمالية يواجهون أزمة إنسانية متفاقمة بعد تدمير القوات الإسرائيلية ثلاثة من الآبار الرئيسية التي كانت تمثل المصدر الأساسي للمياه لعشرات العائلات، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين وتصاعد القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى مصادر المياه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه سكان تجمع رأس الأحمر في الأغوار الشمالية أزمة إنسانية متفاقمة بعد قيام القوات الإسرائيلية بتدمير ثلاثة آبار مياه رئيسية، مما أثر بشكل كبير على توفير المياه لعشرات العائلات والرعي والزراعة. وقد أدى ذلك إلى اضطرار السكان لشراء المياه بأسعار مرتفعة ونقلها من مسافات بعيدة، وسط قيود على الحركة وصعوبات في وصول صهاريج المياه.
📌 أبرز النقاط

أفاد موقع ميدل إيست آي البريطاني، بأن سكان تجمع رأس الأحمر الفلسطيني في الأغوار الشمالية يواجهون أزمة إنسانية متفاقمة بعد تدمير القوات الإسرائيلية ثلاثة من الآبار الرئيسية التي كانت تمثل المصدر الأساسي للمياه لعشرات العائلات، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين وتصاعد القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى مصادر المياه.

وأوضح الموقع أن سكان التجمع استيقظوا على صرخات مواشيهم العطشى بعدما فقدوا مصدر المياه الرئيس الذي كانوا يعتمدون عليه للشرب وري الأراضي الزراعية وسقي الثروة الحيوانية، في واحدة من أكثر مناطق الضفة الغربية جفافاً، ما اضطرهم إلى نقل المياه من مدن بعيدة بكلفة مرتفعة، وسط صعوبات متزايدة في وصول صهاريج المياه بسبب الحواجز العسكرية والإجراءات المفروضة على التنقل.

ونقل التقرير عن المزارع علي بني عودة (60 عاماً)، وهو أب لأربعة أبناء وجد لأربعة عشر حفيداً، قوله إن تدمير الآبار لم يكن مجرد خسارة للبنية التحتية، وإنما تهديد مباشر لقدرة العائلات على البقاء في المنطقة، مؤكداً أن المياه تمثل أساس الحياة بالنسبة للسكان ومصدر استمرارهم في الزراعة وتربية المواشي. إقرأ أيضاً عدوان المستوطنين يطال فلسطينيين أمريكيين بترمسعيا

وقال بني عودة إن العائلات أصبحت مضطرة إلى شراء المياه من خارج المنطقة بأسعار أعلى بكثير مما كانت تتحمله سابقاً، مضيفاً أن وصول صهاريج المياه لا يكون مضموناً دائماً بسبب القيود المفروضة على الحركة.

أشار التقرير إلى أن الآبار الثلاثة كانت تزود أكثر من 47 عائلة فلسطينية تضم ما يزيد على 600 شخص بالمياه، كما كانت تروي نحو 7500 دونم من الأراضي الزراعية، إضافة إلى توفير المياه لآلاف رؤوس الأغنام والماعز التي تشكل المصدر الرئيسي للدخل لمعظم سكان التجمع.

ونقل الموقع عن رئيس مجلس قرية رأس الأحمر عبد الله بشارات قوله إن هذه الآبار كانت تمثل "شريان الحياة" للمجتمع المحلي، وإن تدميرها انعكس على مختلف جوانب الحياة اليومية، من مياه الشرب إلى الزراعة والثروة الحيوانية، وترك عشرات العائلات تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)