بدأت الولايات المتحدة إعادة توزيع جزء من طائرات التزود بالوقود التابعة لها داخل إسرائيل، عبر نشر طائرات إضافية في قواعد تابعة لسلاح الجو بدلا من حصرها في مطار بن غوريون المدني، في خطوة قال الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف تقليل تأثير الوجود العسكري على حركة الطيران المدني، إلى جانب اعتبارات تشغيلية، بينما أفادت تقارير إسرائيلية بأن إعادة الانتشار تشمل مطار رامون في صحراء النقب جنوب إسرائيل.
وتكشف صور التقطها القمر الأوروبي "سينتينال-2″، وحللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تغيّرا متزامنا في توزيع الطائرات الكبيرة داخل المطارات التي شملها الرصد، تمثل في تراجع نسبي لكثافة التجمع داخل المواقف الشرقية لمطار بن غوريون، مقابل ظهور تجمع جديد في ساحة منفصلة بمطار رامون الدولي مطلع أغسطس/آب الجاري.
ولا تسمح دقة الصور بتحديد طراز جميع الطائرات الظاهرة أو الجهة التابعة لها، لكنها توفر مؤشرا بصريا على تغيّر مواضع الانتشار، يتقاطع زمنيا مع الخطة المعلنة لتوزيع الطائرات الأمريكية بين عدة مواقع وتخفيف الضغط عن المطار المدني الرئيسي.
تظهر صورة التُقطت في 28 يونيو/حزيران الماضي أعدادا كبيرة من الطائرات مصطفة في عدة صفوف داخل الساحات الواقعة شرقي مباني الركاب في مطار بن غوريون، في امتداد للحشد العسكري الأمريكي الذي شغل جزءا واسعا من مواقف المطار.
وفي صورة بتاريخ 8 يوليو/تموز الماضي، تراجعت كثافة الطائرات داخل الساحات وظهرت مساحات خالية في مواقع كانت مشغولة قبل 10 أيام، قبل أن تسجل صورة أخرى التُقطت بتاريخ 13 يوليو/تموز تغيرا معاكسا، مع عودة الطائرات إلى عدد من المواقف وارتفاع كثافة الصفوف مجددا.
أما صورة 28 يوليو/تموز الماضي، فتُظهر استمرار وجود عدة طائرات داخل المنطقة نفسها، لكن مع فراغات أوسع وتراجع نسبي في كثافة التجمع، مقارنة بصورتي 28 يونيو/حزيران و13 يوليو/تموز.
💬 التعليقات (0)