قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان، اليوم الاثنين، إن الإرهاب الذي يمارسه المستوطنون في الأراضي المحتلة سياسة دولة وليس مجرد أفعال فردية، مشددة على ضرورة تسميته "إرهابا إسرائيليا" وليس "عنفا"، لأنه يمثل ممارسة ممنهجة مدعومة من الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال.
وأضافت أغابكيان، في مؤتمر صحفي برام الله بُثَّ على شاشة الجزيرة مباشر، أن المستوطنين المسلحين يعملون في الضفة الغربية المحتلة تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وبدعم حكومي.
وأشارت إلى أن العنف الاستيطاني شهد تحولا خطيرا خلال السنوات الماضية، مع تزايد التنظيم والتنسيق والتسليح بين المستوطنين، الذين تحولوا إلى مليشيات تعمل علنا في كل المناطق الفلسطينية المحتلة.
وفي هذا السياق، قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية إن الضفة الغربية شهدت أكثر من 11 ألف اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين منذ عام 2023، مشيرة إلى استشهاد 18 فلسطينا جراء هجمات المستوطنين على البلدات والقرى.
وأشارت إلى الاعتداءات التي شهدتها بلدة تل جنوب نابلس قبل أيام وأسفرت عن شهداء ومصابين، مشددة على أنها ليست حوادث فردية بل هي جزء من حملة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين.
وذكرت وزيرة الخارجية الفلسطينية أن 42 بؤرة استيطانية توسّعت على حساب الأراضي الزراعية ومناطق الرعي في الضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)