سياسي وبرلماني أردني، شغل عدة وزارات منها الداخلية، والزراعة.
دون استباق الأحداث ودون الإفراط في التفاؤل، فإن حديث جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي مع الصحفي الشهير جو روغان يحتاج إلى وقفة تأمل فيما طرحه من أفكار تشكل حالة نوعية جديدة في التفكير الأمريكي.
صحيح أن جيه دي فانس هو من معسكر "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، (Make America Great Again)، وهو الشعار الذي رفعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وصحيح أنه من الذين يقفون إلى جانب الرئيس في كل سياساته سواء الداخلية أو الخارجية، إلا أنه يمكن ملاحظة نهج مختلف بين ما يطرحه الرئيس، وما يطرحه نائبه.
فقد تضمن حديث فانس الأخير الكثير من النقاط التي تنطلق فعلا من شعار "أمريكا أولا"، لكنه ذهب بعيدا في تفصيل هذا الشعار، وفي شرح مضامينه كافة، خاصة ما يتعلق بمنطقتنا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
إن نائب الرئيس بهذا الحديث يؤكد أن المصلحة الأمريكية يجب أن تكون أولوية لأي إدارة أمريكية، وأن معايير السياسة الخارجية لا بد أن تنطلق من خدمة المواطن الأمريكي، دون التأثر بأي أجندات خارجية، كما أن الولايات المتحدة يجب ألا تنخرط في أي حروب مفتوحة تحتاج إلى تدخل عسكري طويل ومكلف.
إن أهم ما يميز هذا الحديث ويجعله يندرج في سجل المواقف الجريئة وغير المسبوقة من مسؤول أمريكي لا يزال في دائرة صنع القرار، هو الحديث الذي تناول إسرائيل
💬 التعليقات (0)