حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الإثنين، من سياسات العدوان والتهجير الإسرائيلية المعلنة والتي تستهدف مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.
وقالت "الشعبية"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" إن هذه السياسات تندرج في إطار استراتيجية تهدف إلى تفكيك المخيمات، وإعادة هندسة الواقع الديمغرافي، والاستيلاء على الغالبية الساحقة من أراضي الضفة، وحشر أهلها في بؤر معزولة، تطبيقًا لمشروع الضم.
وأكدت الجبهة أن الحكومة اليمينية في "إسرائيل" تستثمر هذه الجرائم "وهذا التصعيد الدموي في السباق الانتخابي المحتدم بين عتاة الحرب ومجرمي الإبادة وقادة الحركة الاستيطانية، الذين يتنافسون على سفك المزيد من الدم الفلسطيني وتقديمه وقودًا لدعايتهم الانتخابية". إقرأ أيضاً كاتس يوعز بالاستعداد لتدمير مخيم جديد بالضفة الغربية
ونددت الجبهة بتهديدات وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع العدوان ليشمل مخيمات جديدة، بالتوازي مع استمرار العدوان على مخيمَي جنين وطولكرم.
واعتبرت تلك التهديدات جزءا من "عقيدة الترانسفير" التي تهدف إلى فرض وقائع استيطانية جديدة، وطرد السكان، والاستيلاء على الأرض، وتصفية قضية اللاجئين، وضرب رمزية المخيمات بوصفها عنوانًا لحق العودة وشاهدًا حيًا على جريمة الاقتلاع المستمرة.
وجدّدت الجبهة دعوتها إلى مختلف القوى والمكوّنات الرسمية والشعبية الفلسطينية، للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية في مواجهة التهديد الوجودي الذي يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وتصفية قضيته الوطنية وحقوقه التاريخية الثابتة.
💬 التعليقات (0)