f 𝕏 W
دقائق لإنقاذ الحياة.. كيف تهدد مشكلات القلب الصامتة حياة المراهقين؟

جريدة القدس

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

دقائق لإنقاذ الحياة.. كيف تهدد مشكلات القلب الصامتة حياة المراهقين؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُشكل مشكلات القلب الصامتة تهديداً خطيراً لحياة المراهقين، حيث يمكن أن تؤدي إلى الوفاة المفاجئة في غضون دقائق قليلة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع. غالباً ما تكون هذه المشكلات غير مكتشفة لعدم ظهور أعراض واضحة، مما يجعلها أكثر خطورة، حتى أثناء ممارسة الرياضة التي يُنصح بها عادة للحفاظ على الصحة.
📌 أبرز النقاط

3 دقائق لا أكثر هي المدة القصوى التي يمكن فيها التدخل لإنقاذ أي مراهق يواجه الاضطراب الكهربائي للقلب، ومن بعدها تكون هناك خسارة للقلب والدماغ ولا يعود الإنقاذ ممكناً.

ترتبط أمراض القلب في الأذهان عادة بالبالغين، في وقت يبدو فيه الأطفال والمراهقون محميين من هذا الخطر، إلا أن العلم والواقع يؤكدان غير ذلك، إذ تتكرر الحوادث التي يذهب ضحيتها أطفال ومراهقون في السنوات الأخيرة، وسرعان ما يتبين أن أسبابها مشكلات في القلب، منها ما يحصل أثناء ممارسة الرياضة، لكن منها أيضاً ما يحصل من دون بذل أي جهد ما يثير تساؤلات كثيرة حول الأسباب.

ما لا يعرفه الجميع أن مشكلات القلب التي تصيب المراهقين تختلف في طبيعتها وأسبابها بطبيعة الحال عن تلك التي تصيب البالغين، إنما هي أيضاً مختلفة عن مشكلات القلب التي تظهر لدى الأطفال عند الولادة بسبب تشوهات خلقية في القلب، لكن في كل الحالات، يؤكد تكرار الحالات التي يذهب ضحيتها مراهقون أن مشكلات القلب لا تخص الكبار حصراً.

قد لا يتوقع الأهل أبداً أن يعاني طفلهم من مشكلة في القلب، خصوصاً إذا لم تظهر أي أعراض واضحة لها، فلدى الأطفال الرضع يمكن أن تظهر علامات معينة تدل إلى وجود مشكلة في القلب بعد الولادة مما يستدعي التدخل والمتابعة الطبية واللجوء إلى الجراحة عند الحاجة. أما لدى المراهقين فتبدو الأمور أكثر تعقيداً لأنه في كثير من الأحيان، لا تظهر أعراض واضحة أو حتى يمكن أن تظهر أعراض بسيطة لا تدعو إلى القلق ولا تدعو إلى التفكير بوجود مشكلة في القلب، إلى حين حصول الموت المفاجئ في حال عدم التدخل خلال دقائق معدودة. لذلك، تكررت الحوادث المؤسفة والصادمة لمراهقين ذهبوا ضحايا هذا النوع من المشكلات، وهم لم يدركوا وجودها يوماً، ولم يعرف أهلهم حتى أنهم يعانون اضطراباً في وظيفة القلب، هذا على رغم التوعية المتزايدة التي يحرص الأطباء على نشرها في السنوات الأخيرة في شأن هذه الأخطار، وحول ضرورة إجراء الفحوص اللازمة للقلب لدى المراهقين.

نسبة كبيرة من مشكلات القلب لدى المراهقين تكون صامتة مما يزيد من خطر الموت المفاجئ (بيكسلز)

حتى إن الرياضة قد تتحول إلى خطر يهدد الحياة أحياناً، على رغم أن الأطباء ينصحون بممارستها وتعتبر الوسيلة الآمنة للحفاظ على الصحة، ويجري التشديد على أهميتها ضمن نمط حياة صحي. فقد تصبح سيفاً ذا حدين ولا بد من اتخاذ إجراءات السلامة قبل اللجوء إليها. ولا تقتصر التوصيات بمتابعة صحة القلب على البالغين أو المسنين فحسب، بل تتعلق بالأطفال والمراهقين أيضاً الذين لا يعتبرون محميين كما يتوقع كثر. ففي حوادث التوقف المفاجئ للقلب من دون سابق إنذار، يبدو المراهق بصحة جيدة ولا تظهر لديه أي علامات، إضافة إلى أنه لا يعاني أي مشكلة سابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)