اقتحمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرية بير الحمام مسلوبة الاعتراف في النقب، وشرعت في تنفيذ أعمال التحريش، بهدف مصادرة الأراضي، ومحاصرة التوسع الجغرافي للفلسطينيين، والتمهيد لتهجيرهم.
وقال موقع عرب "48"، إن المخطط يمتد على أكثر من 2230 دونماً، ويشمل قرى بير الحمام، والنقع، والغراء، وبير المشاش، والزرنوق، وخربة الوطن، وصولاً إلى أراضي سعوة.
وتستخدم سلطات الاحتلال مشاريع التشجير، كوسيلة لمنع البدو من زراعة أراضيهم ورعي مواشيهم، بما يفرض وقائع جديدة على الأرض. إقرأ أيضاً الاحتلال يهدم منزلين في النقب وعارة
وتؤكد مصادر محلية أن الأراضي المستهدفة تُزرع منذ عقود بموجب اتفاقيات زراعية سنوية متجددة، فيما لا تزال إجراءات تسوية الملكية منظورة أمام المحاكم.
وتقع المنطقة المستهدفة قرب مطار "نباطيم" العسكري، وهو ما يمنحها أهمية إستراتيجية، وسط مخاوف من استغلال مشاريع التحريش لتهيئة المنطقة لإقامة مستوطنات جديدة.
وأكد النائب وليد الهواشلة، من القائمة العربية الموحدة، أن أعمال التحريش ومصادرة الأراضي لن تنجح في اقتلاع أصحابها، مشدداً على أن صمود الأهالي سيُفشل المخطط.
💬 التعليقات (0)