بدأت وسائل إعلام دولية تداول أسماء عدد من مسؤولي كرة القدم المرشحين لدخول سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل تصاعد الضغوط على الرئيس الحالي، السويسري جياني إنفانتينو، عقب الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي، والذي أُجبر على التراجع عنه بعد معارضة واسعة من الاتحادات القارية.
ويأتي على رأس الأسماء المتداولة القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي يُنظر إليه باعتباره شخصية تتمتع بنفوذ واسع داخل كرة القدم الأوروبية، رغم تأكيده، عبر متحدث باسمه، أنه لا يملك أي نية أو طموح للترشح لرئاسة “فيفا”. كما يبرز اسم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي يقود الاتحاد القاري منذ عام 2013 ويُعد من أكثر المسؤولين تأثيراً في القارة الآسيوية.
وتضم القائمة أيضاً رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الكندي فيكتور مونتالياني، الذي عُرف بمواقفه المستقلة في عدد من الملفات المتعلقة بإصلاح مسابقات “فيفا”، إضافة إلى الأمين العام للاتحاد الدولي، السويدي ماتياس غرافستروم، الذي يُعد أحد أبرز المسؤولين التنفيذيين داخل المؤسسة ويملك خبرة واسعة في إدارة شؤونها.
ويبرز كذلك اسم الفرنسي أرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم في “فيفا”، والذي يحظى باحترام كبير داخل الأوساط الكروية بفضل مسيرته التدريبية الطويلة ورؤيته لتطوير اللعبة، ما يجعله من الشخصيات التي تتردد بقوة في النقاشات المتعلقة بمستقبل رئاسة الاتحاد الدولي.
ورغم تداول هذه الأسماء على نطاق واسع، فإن أياً منها لم يعلن حتى الآن ترشحه رسمياً، كما لم يفتح “فيفا” باب الترشح للانتخابات المقبلة، إلا أن الأزمة الأخيرة أنهت حالة الإجماع التي أحاطت بإنفانتينو خلال السنوات الماضية، وفتحت الباب أمام تكهنات واسعة بشأن هوية الرئيس المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم.
💬 التعليقات (0)