f 𝕏 W
الخارجية الفلسطينية: اعتداءات المستوطنين سياسة ممنهجة للتهجير برعاية حكومة الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية الفلسطينية: اعتداءات المستوطنين سياسة ممنهجة للتهجير برعاية حكومة الاحتلال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، عبر وزيرة الخارجية فارسين أغابكيان شاهين، الحكومة الإسرائيلية برعاية سياسة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين من خلال اعتداءات المستوطنين المتصاعدة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاعتداءات، التي بلغت آلاف الحوادث منذ بداية عام 2023، تستهدف المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم، وتندرج ضمن مخطط إحلالي لفرض وقائع جديدة وتقويض مقومات الحياة الفلسطينية. وحذرت الوزارة من عواقب الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات التي تقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

صرحت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، بأن الموجة المتصاعدة من اعتداءات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة لا تحدث بمعزل عن القرار السياسي. وأكدت الوزيرة في تصريحات صدرت يوم الإثنين أن هذه الانتهاكات تجري تحت غطاء كامل ودعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية، مما يحولها من مجرد حوادث متفرقة إلى سياسة رسمية تهدف لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني.

وأوضحت شاهين أن ما شهدته بلدة تل مؤخراً من اعتداءات ميدانية يندرج ضمن مخطط إحلالي واسع النطاق يسعى لفرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة على الأرض. وأشارت إلى أن الهدف النهائي لهذه الممارسات هو دفع المواطنين الفلسطينيين نحو التهجير القسري من أراضيهم، عبر خلق بيئة طاردة تفتقر للأمن والأمان وتستهدف مقومات الحياة الأساسية في القرى والبلدات المستهدفة.

وفي سياق لغة الأرقام، كشفت وزارة الخارجية عن إحصائيات صادمة توثق حجم الانتهاكات منذ مطلع عام 2023، حيث تم تسجيل أكثر من 11 ألف اعتداء نفذتها قوات الاحتلال بالتعاون مع مجموعات المستوطنين. وطالت هذه الاعتداءات المواطنين وممتلكاتهم الخاصة، في إشارة واضحة إلى تكامل الأدوار بين المؤسسة العسكرية والمستوطنين لتنفيذ أجندة التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.

كما لفتت التقارير الرسمية إلى خطورة التوسع الاستيطاني المتسارع، حيث رصدت الوزارة توسع 42 بؤرة استيطانية على حساب مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة ومناطق الرعي الحيوية. هذا التمدد الاستيطاني أدى بشكل مباشر إلى حرمان مئات العائلات الفلسطينية من مصادر رزقها التاريخية، مما يفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية التي تعتمد كلياً على الزراعة.

ولم تسلم المقدسات من هذه الحملة، إذ وثقت الخارجية الفلسطينية وقوع 45 اعتداءً استهدف المساجد ودور العبادة، تضمنت محاولات متعمدة لإضرام النيران في عدد منها. واختتمت الوزارة بيانها بالتحذير من مغبة استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم، معتبرة أن غياب المحاسبة الدولية يشجع الاحتلال على المضي قدماً في سياسات تقوض الأمن والاستقرار وتنسف أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)