f 𝕏 W
من السيارات إلى الروبوتات.. هيونداي تخطط لبناء جيش من العمال الآليين بحلول عام 2028

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من السيارات إلى الروبوتات.. هيونداي تخطط لبناء جيش من العمال الآليين بحلول عام 2028

تسعى شركة هيونداي لإنتاج 30 ألف روبوت بشري سنويا بحلول عام 2028، ضمن إستراتيجية لدمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في المصانع وتعزيز مستقبل الصناعة الذكية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعتزم مجموعة هيونداي موتور توسيع استثماراتها في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، بهدف إنتاج حوالي 30 ألف روبوت بشري سنوياً بحلول عام 2028. تأتي هذه الخطوة لدمج "الذكاء الاصطناعي المادي" في المصانع، مما يسمح للروبوتات بأداء مهام معقدة والتفاعل مع البيئة الحقيقية. تستفيد هيونداي من خبرتها في هذا المجال، خاصة بعد استحواذها على شركة بوسطن ديناميكس، لتطوير روبوتات مثل "أطلس" القادرة على العمل في البيئات الصناعية.
📌 أبرز النقاط

تتجه شركة هيونداي موتور غروب إلى إعادة تعريف مستقبل الصناعة عبر توسيع استثماراتها في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، واضعة هدفا طموحا لإنتاج نحو 30 ألف روبوت بشري سنويا بحلول عام 2028.

وتأتي هذه الخطوة ضمن إستراتيجية تهدف إلى دمج ما يعرف بـ"الذكاء الاصطناعي المادي" (Physical AI) في المصانع، بحيث تصبح الروبوتات قادرة على التفاعل مع البيئة الحقيقية وتنفيذ مهام معقدة بدلا من الاقتصار على العمليات الآلية التقليدية.

تستند خطة المجموعة الكورية إلى خبرتها في مجال الروبوتات بعد استحواذها عام 2021 على شركة "بوسطن ديناميكس" (Boston Dynamics)، إحدى أبرز الشركات العالمية في تطوير الروبوتات المتقدمة.

وتركز هيونداي من خلال هذه الشراكة على تطوير روبوتات بشرية قادرة على العمل في البيئات الصناعية، وعلى رأسها روبوت "أطلس" (Atlas) الذي يمثل الجيل الجديد من الروبوتات القادرة على الحركة والتعامل مع الأدوات والمواد بطريقة تشبه الإنسان.

ووفقا لشركة بوسطن ديناميكس، يعتمد أطلس على تقنيات متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي، والرؤية الحاسوبية، وأجهزة الاستشعار، وأنظمة التحكم الحركي، مما يسمح له بالتكيف مع المهام المختلفة داخل المصانع بدلا من تنفيذ وظيفة واحدة ثابتة.

تخطط هيونداي لاستخدام الروبوتات البشرية في منشآتها الصناعية لتنفيذ مهام مثل نقل المكونات، والتعامل مع القطع الثقيلة، ودعم خطوط الإنتاج. وترى الشركة أن هذه الروبوتات يمكن أن تساعد في تحسين كفاءة التصنيع وتقليل المخاطر التي يتعرض لها العمال أثناء أداء الأعمال المتكررة أو الخطرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)