f 𝕏 W
أبو ردينة: اتفاق على الورق وواقع دموي على الأرض

شبكة أجيال

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو ردينة: اتفاق على الورق وواقع دموي على الأرض

(شبكة أجيال)-قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن سلطات الاحتلالتواصل حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني، رغم ما تم الإعلان عنه من اتفاق لتطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وآخرها استشهاد 18 مواطناً يوم أمس في قطاع غزة. وأضاف، أن الإعلان عن الاتفاق على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وكأنه اتفاق على الورق وموت على الأرض، ولم يفضِ إلى وقف شامل للعدوان وحماية الشعب الفلسطيني، محذراً من استهتار سلطات الاحتلال بالجهود الدولية لوقف جرائم الإبادة التي يتعرض لها شعبنا. وحذر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، بأن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن لا يزال حبراً على ورق، في ظل استمرار ما وصفه بـ"حرب شاملة" على الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد 18 مواطناً في غزة. وحذر أبو ردينة من استهتار الاحتلال بالجهود الدولية، مؤكداً أن استمرار استهداف المخيمات والقرى يهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني وقضية اللاجئين. وجدد مطالبة القيادة الفلسطينية للمجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، بالتدخل الفوري لوقف العدوان وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الأمن والاستقرار لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
📌 أبرز النقاط

(شبكة أجيال)-قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن سلطات الاحتلالتواصل حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني، رغم ما تم الإعلان عنه من اتفاق لتطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وآخرها استشهاد 18 مواطناً يوم أمس في قطاع غزة.

وأضاف، أن الإعلان عن الاتفاق على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وكأنه اتفاق على الورق وموت على الأرض، ولم يفضِ إلى وقف شامل للعدوان وحماية الشعب الفلسطيني، محذراً من استهتار سلطات الاحتلال بالجهود الدولية لوقف جرائم الإبادة التي يتعرض لها شعبنا.

وحذر أبو ردينة، من خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المخيمات والقرى الفلسطينية وتدميرها، مؤكداً أن هذه المخططات تأتي استكمالا للحرب الشاملة التي تستهدف المس بالوجود الفلسطيني وتصفية قضية اللاجئين.

وجدد المتحدث باسم الرئاسة مطالبة القيادة الفلسطينية للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عاجلة وإجراءات حازمة لإلزام سلطات الاحتلال التنفيذ الفوري للمرحلة الثانية من الاتفاق، ووقف العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا.

وأكد أبو ردينة، أن استمرار إفلات الاحتلال من المساءلة والعقاب يشجعه على الامعان في انتهاك أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددا على أنه لن يكون هناك أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بإنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، وتهيئة الطريق لسلام عادل ودائم قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)