f 𝕏 W
توقيف شخص احتال على ذوي الطبيبة رانيا العباسي بمبلغ 30 ألف دولار

جريدة القدس

اقتصاد منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توقيف شخص احتال على ذوي الطبيبة رانيا العباسي بمبلغ 30 ألف دولار

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ألقت السلطات القضائية في طرطوس القبض على شخص متهم بالاحتيال على ذوي الطبيبة السورية رانيا العباسي، حيث استولى على مبلغ 30 ألف دولار أمريكي مقابل وعود كاذبة بالتدخل للإفراج عن أفراد من عائلتها معتقلين منذ سنوات. تأتي هذه القضية في سياق ملف اختفاء الدكتورة العباسي وعائلتها القسري منذ عام 2013، والذي شهد تقارير سابقة ترجح وفاة أطفالها. وتؤكد السلطات على ضرورة الإبلاغ عن حالات الابتزاز المشابهة وملاحقة المستغلين لمعاناة العائلات.
📌 أبرز النقاط

أعلنت مصادر قضائية في محافظة طرطوس عن إلقاء القبض على شخص تورط في عمليات ابتزاز واحتيال استهدفت أقارب الطبيبة السورية رانيا العباسي. وأوضحت المصادر أن المتهم تمكن من تحصيل مبلغ مالي قدره 30 ألف دولار أمريكي، بعد تقديمه وعوداً كاذبة بالتدخل للإفراج عن أفراد عائلة العباسي المعتقلين في سجون النظام منذ سنوات طويلة.

وبحسب ما أفاد به المحامي العام في طرطوس، القاضي محمد الكردي، فإن النيابة العامة تحركت فور تلقيها شكوى رسمية من ذوي الطبيبة، حيث وُضع الموقوف قيد التحقيق القضائي المباشر. وأشار الكردي إلى أن هذه الأفعال تندرج ضمن الجرائم التي تمس السلم المجتمعي وتزعزع الثقة بالمنظومة العدلية، مؤكداً ملاحقة كل من يستغل آلام العائلات.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم أوهم ضحاياه بقدرته على التوسط لدى الجهات الأمنية مستفيداً من صلة قرابة تجمعه بأحد الضباط، وهو ما مكنه من خداع العائلة واستنزافها مادياً. وقد باشرت الأجهزة المختصة جمع الأدلة والمؤشرات التي تثبت تورط الجاني في استغلال ملف المفقودين لتحقيق مآرب شخصية غير مشروعة.

وتعد قضية الدكتورة رانيا العباسي، بطلة الشطرنج السورية، من أكثر ملفات الإخفاء القسري مأساوية في البلاد، إذ انقطع أثرها مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة منذ مارس 2013. وكانت قوات الأمن قد داهمت منزل العائلة في منطقة مشروع دمر بدمشق آنذاك، ليختفي جميع أفراد الأسرة دون أي معلومات رسمية عن مصيرهم طوال العقد الماضي.

وفي تطور سابق يتعلق بذات القضية، كانت الهيئة الوطنية للمفقودين قد أصدرت تقريراً في يونيو الماضي يشير إلى استنتاجات مهنية ترجح وفاة أطفال الطبيبة العباسي. واستندت الهيئة في تقريرها إلى تقاطع معلومات وصفتها بالموثوقة، مما زاد من قتامة المشهد حول مصير العائلة التي عُرفت بنشاطها الإنساني وتقديم الرعاية الطبية للمتضررين في بداية الأزمة.

وشددت السلطات القضائية على ضرورة إبلاغ المواطنين عن أي حالات ابتزاز مشابهة عبر القنوات الرسمية المتاحة، محذرة من الانسياق وراء السماسرة الذين يدعون القدرة على حل ملفات المعتقلين. وتعهدت المصادر بتطبيق القانون بصرامة على كل من يثبت تورطه في استغلال معاناة ذوي الشهداء والمفقودين، لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات الأخلاقية والقانونية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)