f 𝕏 W
الصراع مع الفلسطينيين لم يعد مجرد تهديد أمني لإسرائيل بل هو معضلة إستراتيجية وسيناريوهات حله تنطوي على مخاطر أمنية للدولة

راية اف ام

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصراع مع الفلسطينيين لم يعد مجرد تهديد أمني لإسرائيل بل هو معضلة إستراتيجية وسيناريوهات حله تنطوي على مخاطر أمنية للدولة

اختتم معهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي INSS يوم الثلاثاء الماضي مؤتمرا خاصا عقد تحت عنوان مؤتمر الأمن القومي والذي استمر ليومين 27-28/7/2026، وذلك لعرض مؤشر التهديات الأمنية التي تواجه إسرائيل للسنوات الخمس القادمة. ويتضح من خلال متابعة جلسات المؤتمر المنشورة، ان هذا المؤتمر يمثل بداية تفكير جديد للمعهد مختلفة عن الفترة التي سبقت السابع من اكتوبر العام 2023، إذ يختلف هذا المؤتمر وما تضمنه من موضوعات طرحت خلال جلسات المؤتمر، عن المؤتمر السنوي الذي درج المعهد على تنظيمه على مدى الثماني عشرة عا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتم معهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي مؤتمراً خاصاً لعرض مؤشر التهديدات الأمنية لإسرائيل للسنوات الخمس القادمة، حيث استحدث المعهد بنية خاصة لدراسة التهديدات بشكل معمق، مع التركيز على إدراك الجمهور الإسرائيلي لهذه التهديدات وربطها بصنع السياسات. كشف المؤتمر عن تصنيف التهديدات إلى مستويات ثلاثة (خارجية، داخلية، دولية)، وشملت قائمة بأربع عشرة تهديداً رئيسياً، أبرزها الصراع العنيف بين مكونات المجتمع الإسرائيلي، وامتلاك إيران سلاحاً نووياً، وهجوم صاروخي واسع على الجبهة الداخلية.
📌 أبرز النقاط

اختتم معهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي INSS يوم الثلاثاء الماضي مؤتمرا خاصا عقد تحت عنوان مؤتمر الأمن القومي والذي استمر ليومين 27-28/7/2026، وذلك لعرض مؤشر التهديات الأمنية التي تواجه إسرائيل للسنوات الخمس القادمة.

ويتضح من خلال متابعة جلسات المؤتمر المنشورة، ان هذا المؤتمر يمثل بداية تفكير جديد للمعهد مختلفة عن الفترة التي سبقت السابع من اكتوبر العام 2023، إذ يختلف هذا المؤتمر وما تضمنه من موضوعات طرحت خلال جلسات المؤتمر، عن المؤتمر السنوي الذي درج المعهد على تنظيمه على مدى الثماني عشرة عاما الماضية، حيث ركز المؤتمر هذه المرة على قياس إدراك الجمهور الإسرائيلي للتهديات الأمنية التي تواجه الدولة وربط نتائج هذا الإدراك بصنع السياسات الأمنية، الأمر الذي لم يكن محوراً رئيسياُ في المؤتمرات الدولية السابقة.

ويظهر اللقاء الخاص الذي عقد مع العميد يوفال الون (Yuval Alon) رئيس مشروع مؤشر التهديدات الأمنية في المعهد خلال جلسات المؤتمر أن المعهد قد إستحدث بنية خاصة لدراسة التهديدات ضمن هيكله التنظيمي تحت إسم مشروع مؤشر التهديدات الأمنية، الأمر الذي يشير أنه لم يعد كافيا الإعتماد على استطلاعات الرأي السنوية التي كان ينفذها المعهد لقياس التهديدات التي تواجه إسرائيل، خلال العقدين الماضيين.

وكشف العميد الون في لقائه عن إختلاف في منهجية تحديد التهديدات وكذلك عن إختلاف في إعداد وتوقيت تنفيذ إستطلاعات الرأي لغرض مؤشر قياس التهديات، إذ أفاد ان الطاقم المختص في المشروع التقى وجها لوجه بـــ 147 شخص ممن وصفهم بالخبراء من الجيش والأمن والأوساط الأكاديمية والصناعات الدفاعية والحكومة وأوساط أخرى في الدولة للوقوف على التهديدات التي تواجه إسرائيل في السنوات الخمس القادمة، وعلى ضوء إجابات الخبراء صمم الطاقم إستطلاع رأي نفذ على شريحة الخبراء لمرة واحدة في شباط الماضي، ثم جرى تنفيذه مرتين على الجمهور، الأولى كانت في شهر شباط/فبراير الماضي، والثانية كانت في شهر تموز/يوليو.

وحول التهديدات اضاف العميد انه لم يتم حصرها بالتهديدات الخارحية فقط، بل جرى التطرق اليها بشكل عام، ومن خلال الإجابات تبين ان هناك ثلاثة مستويات من التهديدات (خارجية وداخلية ودولية)، حيث جرى حصر هذه التهديدات بمستوياتها الثلاثة في أربع عشرة تهديد كالتالي: (1- صراع عنيف بين مكونات المجتمع الإسرائيلي، 2- امتلاك إيران سلاح نووي، 3- هجوم صاروخي واسع على الجبهة الداخلية، 4- تقويض الطابع الديمقراطي للدولة، 5- حرب طويلة على أحد الجبهات، 6- هزلة دولية وعقوبات، 7- فقدان الدعم الأمريكي، 8- تقويض الطابع اليهودي للدولة، 9- كارثة طبيعية كبرى، 10- حرب مع تحالف إقليمي، 11- تراجع الإنتاجية الاقتصادية بسبب التحولات الديموغرافية، 12- هجمات سيبرانية وتأثير رقمي أجنبي، 13- تضرر البنية التحتية وسلاسل الإمداد، 14- تفاقم أثار التغير المناخي.

ينبغي هنا التوضيح أن هذا المقال سيكتفي بالإشارة للتهديدات كما يراها الخبراء والجمهور ولن يتطرق لنسبها كما وردت في الإجابات، حيث سيتم التطرق اليها في مقال آخر قريباً، وسيكتفي هذا المقال بتوضيح النسب الخاصة المتعلقة بالصراع مع الفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)