f 𝕏 W
أصيبت مرتين حتى شُلت.. "نائلة" تفقد فرصة التعافي بين انهيار المشافي والانتظار

وكالة صفا

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أصيبت مرتين حتى شُلت.. "نائلة" تفقد فرصة التعافي بين انهيار المشافي والانتظار

تخوض الشابة نائلة عبد الله مريش (23 عاماً) معركة يومية قاسية للبقاء على قيد الحياة، وهي تعاني من شلل تام وفقدان كامل للإحساس وجسد أنهكته الإصابات المتكررة بحرب غزة. نائلة التي تعرضت للقصف مرتين، أس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الشابة نائلة عبد الله (23 عاماً) شللاً تاماً وفقداناً للإحساس بعد إصابتها مرتين خلال حرب غزة، مما أدى إلى استشهاد إخوتها وإصابة عائلتها وطفلتها الوحيدة. تفقد نائلة تدريجياً فرصة التعافي بسبب تأخر علاجها، وتعيش ظروفاً إنسانية وصحية مأساوية في خيمة متهالكة بالقرب من مستشفى الشفاء.
📌 أبرز النقاط

تخوض الشابة نائلة عبد الله مريش (23 عاماً) معركة يومية قاسية للبقاء على قيد الحياة، وهي تعاني من شلل تام وفقدان كامل للإحساس وجسد أنهكته الإصابات المتكررة بحرب غزة.

نائلة التي تعرضت للقصف مرتين، أسفرت الأولى منهما في الجنوب عن استشهاد إخوتها، بينما أسفرت الثانية عن استشهاد أخ آخر لها وإصابة باقي أفراد عائلتها، لها طفلة وحيدة مصابة هي الأخرى.

ومع المرور التصاعدي لتأخير علاجها، تفقد الفتاة "مريش"، فرصة تعافيها من شظايا أصابت ظهرها، وأصابتها بشلل نصفي.

وتصف نائلة مرارة تلك اللحظات وما آلت إليه حالتها، لوكالة "صفا"، وتقول: "في القصف الأول بالجنوب فقدت إخوتي، ولم نكد نستوعب الفاجعة حتى طالنا القصف مرة أخرى، ليستشهد أخ آخر وتُصاب طفلتي الوحيدة وبقية عائلتي".

وتضيف "خرجتُ أنا بهذه الإصابة التي سلبتني القدرة على الحركة أو الشعور بجسدي".

واليوم، تفقد نائلة فرصة التعافي تدريجياً وهي ترابط داخل خيمة متهالكة على طريق الشارع المقابل لمستشفى الشفاء، مواجهة ظروفاً إنسانية وصحية مأساوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)