f 𝕏 W
حين يكون الصف السادس سقف أحلام الفتيات.. كيف ترد طالبان؟

الجزيرة

ميديا منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يكون الصف السادس سقف أحلام الفتيات.. كيف ترد طالبان؟

قالت هيومن رايتس ووتش إن طالبان تفكك حقوق النساء وتمنع تعليم الفتيات بعد الصف السادس وتضيّق على الإعلام، بينما ترد الحركة بأن قراراتها تستند إلى الشريعة والتقاليد وبأن التعليق مؤقت.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً يفصّل تفكيكاً منهجياً لحقوق النساء والفتيات في أفغانستان تحت حكم طالبان، مشيرة إلى أن البلاد هي الوحيدة عالمياً التي تمنع الفتيات من التعليم بعد الصف السادس. وأكد التقرير أن القيود تشمل العمل والتنقل والمشاركة العامة، بالإضافة إلى حملات قمع تستهدف المعارضين والمدافعين عن حقوق المرأة، مع تضييق سبل العدالة من خلال قوانين جديدة.
📌 أبرز النقاط

قالت هيومن رايتس ووتش إن أفغانستان تحت حكم حركة طالبان خلال السنوات الخمس الماضية شهدت تفكيكا منهجيا لحقوق النساء والفتيات، في بلد ما يزال الوحيد في العالم الذي تُمنع فيه الفتيات من التعليم بعد الصف السادس.

وأوضحت المنظمة، بالتزامن مع إصدارها جدولا زمنيا للانتهاكات في أفغانستان، أن سيطرة طالبان على كابل في 15 أغسطس/آب 2021 تبعتها قيود واسعة على حقوق النساء في العمل والتنقل والمشاركة في الحياة العامة، ضمن نظام أوسع يهدف إلى السيطرة الاجتماعية وكبح أي معارضة.

وأشارت المنظمة إلى أن شرطة الآداب التابعة لطالبان تداهم أماكن العمل، وتراقب الأماكن العامة، وتعتقل النساء تعسفا بزعم انتهاك قواعد اللباس، مع إبقاء الفتيات محرومات من التعليم بعد الصف السادس في سائر أنحاء البلاد. ورأت أن هذا الحرمان المنهجي من التعليم يقترن بسياسات أخرى تنزع عن النساء والفتيات القدرة على المشاركة في الفضاء العام أو الوصول إلى العدالة والحماية القانونية.

وقالت باحثة شؤون أفغانستان في هيومن رايتس ووتش فرشته عباسي إن "الذكرى الخامسة لاستيلاء طالبان على السلطة مؤشر قاتم على التكلفة المدمرة للإفلات من العقاب"، داعية الحكومات إلى تجاوز بيانات الإعراب عن القلق والضغط من أجل تحقيق العدالة في الجرائم الخطيرة في أفغانستان، بما يشمل الجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في "اضطهاد" النساء.

قانون جديد ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن قانون الإجراءات الجزائية الصادر مطلع العام الحالي لم يعد يعترف إلا بالضرب "المبرح" بوصفه عنفا أسريا ضد النساء، ما يترك ضحايا الأشكال الأخرى من الانتهاكات "بلا سبل لالتماس العدالة".

وفي موازاة القيود على النساء والفتيات، قالت المنظمة إن السلطات كثفت القيود على حرية التعبير وفرضت الرقابة على وسائل الإعلام المحلية، وإن صحفيين ومدافعات عن حقوق المرأة ونشطاء في المجتمع المدني وأكاديميين وفنانين ومنتقدين آخرين تعرضوا للقمع والاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)