f 𝕏 W
هيئة الأسرى: ما يتعرض له الطبيب مازن الرنتيسي منافٍ للأخلاق والقيم الانسانية

وكالة سوا

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هيئة الأسرى: ما يتعرض له الطبيب مازن الرنتيسي منافٍ للأخلاق والقيم الانسانية

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص تحمل اليوم الاثنين سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الطبيب مازن الرنتيسي المحتجز في سجن عوفر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الطبيب مازن الرنتيسي، المحتجز في سجن عوفر، مشيرة إلى ظروف اعتقال قاسية يتعرض لها. وتتضمن هذه الظروف الحرمان من الأدوية، وسوء التغذية، والإهانات، والاكتظاظ في الغرف، وتكرار الاقتحامات. ودعت الهيئة أطباء العالم والمنظمات الصحية إلى وقفة تضامنية مع الرنتيسي والمعتقلين الفلسطينيين.
📌 أبرز النقاط

حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم الاثنين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الطبيب مازن الرنتيسي، المحتجز في سجن "عوفر".

وقال أبو الحمص، إن ما نقلته محامية الطبيب الرنتيسي عقب زيارتها له "يسقط المنظومة الأخلاقية والإنسانية"، مشددًا على أنه "لا يعقل استمرار هذا الصمت أمام معاناة إنسان يُحاسب لمجرد مواقفه الأخلاقية والإنسانية، وإحساسه بحاجة أبناء شعبه لمن يساندهم ويقدم لهم الرعاية الطبية والعلاج مقابل كشفيات رمزية".

ودعا أبو الحمص أطباء العالم، والقطاع الصحي، والنقابات والاتحادات المختصة، ومنظمة الصحة العالمية، إلى تنظيم وقفة عالمية تضامنًا مع الطبيب الرنتيسي وزملائه الأطباء والمعتقلين الفلسطينيين، مطالبًا برفع الصوت ضد "الظلم والإرهاب المنظم".

وأشار إلى أن زيارة الطبيب الرنتيسي كشفت، بحسب الهيئة، عن ظروف اعتقال قاسية يتعرض لها داخل سجن "عوفر"، حيث حُرم من أدويته، ورُفضت طلباته لمقابلة طبيب، واقتصر الفحص الطبي الذي خضع له على قياس نبضه فقط.

وأضاف أن الرنتيسي فقد جزءًا كبيرًا من وزنه بسبب سوء الطعام وقلة كمياته، وأنه وصف الطعام المقدم للمعتقلين بأنه غير صالح للأكل، كما أُجبر على السير منحنياً ويداه مكبلتان، وتعرض للإهانات والشتائم.

وأوضح أن المعتقلين يُجبرون على الركوع أربع مرات يوميًا أثناء العدد، وأن الغرف مكتظة وتضم عشرة معتقلين على الأقل رغم توفر ستة أسرّة فقط في الغرفة الواحدة، إضافة إلى تكرار الاقتحامات التي تتخللها عمليات ضرب واستخدام الغاز المسيل للدموع، وعدم توفر مواد التنظيف وانتشار الحشرات والعفن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)