- المشروع ليس منهاجاً جديداً بل تصميم للتعليم ينطلق من احتياجات الطفل وبيئته
- التطبيق لن يُترك لاجتهاد المعلم ولدينا أطر كفايات وخطط سنوية ومرجعيات موحدة لكل مبحث
- المواد لم تُعرض على أي جهة مانحة لاعتمادها والوزارة وضعت الأطر أولاً ثم بحثت عن شركاء لدعمها
- الكتاب المدرسي سيبقى أحد مصادر التعلم إلى جانب القصة والصورة وورقة العمل والمواد المتاحة في البيئة
- المكتبة التعليمية لن تضم أي مادة عشوائية بل مصادر محكّمة ومعتمدة وملائمة للطفل والثقافة الوطنية
- مكانة الورقة والقلم ستتعزز في النموذج الجديد من خلال الكتابة والتعبير والتأمل وأوراق العمل
💬 التعليقات (0)