f 𝕏 W
"إسرائيل" تطور تقنية لرصد الجنود المخطوفين عبر تعقب أنفاسهم ونبض قلوبهم

وكالة صفا

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إسرائيل" تطور تقنية لرصد الجنود المخطوفين عبر تعقب أنفاسهم ونبض قلوبهم

تسعى وزارة الجيش الإسرائيلية إلى تطوير تقنيات جديدة قادرة على تحديد مواقع الجنود والطيارين الذين يتعرضون للخطر أو الخطف دون الحاجة إلى إرسالهم إشارات استغاثة. وأطلقت مديرية البحث والتطوير الدفاعي ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية عن سعيها لتطوير تقنيات متقدمة لرصد الجنود والطيارين الذين يتعرضون للخطر أو الخطف عن بعد، وذلك عبر كشف إشاراتهم الفسيولوجية مثل نبض القلب والتنفس ونشاط الدماغ. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز القدرات العسكرية في تحديد مواقع الأفراد الذين لا يستطيعون إرسال إشارات استغاثة، مما يمثل تحديًا في البيئات العملياتية المعقدة. وتسعى التقنية الجديدة إلى رصد علامات الحياة من مسافات متفاوتة، لتجاوز القيود التي تفرضها الأجهزة التقليدية التي تتطلب تفعيلًا من المستخدم.
📌 أبرز النقاط

تسعى وزارة الجيش الإسرائيلية إلى تطوير تقنيات جديدة قادرة على تحديد مواقع الجنود والطيارين الذين يتعرضون للخطر أو الخطف دون الحاجة إلى إرسالهم إشارات استغاثة.

وأطلقت مديرية البحث والتطوير الدفاعي التابعة للوزارة دعوة لتقديم مقترحات لتطوير أنظمة قادرة على كشف الإشارات الفسيولوجية البشرية، مثل نشاط الدماغ، والنبضات القلبية، والتنفس، ونشاط العضلات، عن بُعد وفي بيئات عملياتية معقدة، حتى عندما يكون الشخص غير قادر على التواصل أو تشغيل أجهزة الطوارئ.

وتركز المبادرة على تعزيز القدرات العسكرية وليس على التشخيص الطبي، إذ تسعى إلى تطوير تقنيات يمكنها رصد علامات الحياة من مسافات تتراوح بين بضعة أمتار وعدة كيلومترات، بما يتيح تحديد مواقع الجنود الجرحى أو المخطوفين أو الطيارين الذين سقطت طائراتهم أو الناجين من الكوارث دون الحاجة إلى أي تدخل منهم.

ويأتي المشروع في ظل التحديات التي تواجه الجيوش الحديثة، حيث لا تزال عمليات العثور على الجنود المعزولين أو المصابين تمثل عقبة رغم التطور الكبير في أنظمة الذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية.

ويعتمد الجيش الإسرائيلي حالياً، كما هو الحال في جيوش أخرى، على أجهزة إنقاذ شخصية مثل جهاز CSEL الذي تنتجه شركة بوينغ، والقادر على إرسال إشارات مشفرة وإحداثيات الموقع عبر تقنيات اتصال مقاومة للتشويش.

إلا أن هذه الأجهزة تتطلب من المستخدم حملها وتفعيلها، وهو ما قد يكون مستحيلاً في حالات الإصابة أو فقدان الوعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)