f 𝕏 W
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل هجوم إيران

تلفزيون الفجر

اقتصاد منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل هجوم إيران

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الإثنين، مع تراجع النفط بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران ​أملا في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلا من ‌المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 4067.06 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0023 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تراجع أسعار النفط، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل هجوم عسكري على إيران، مما خفف من المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة. يأتي هذا التطور في ظل طلب إيراني ودولي مهلة لإبرام اتفاق يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني. وعلى الرغم من أن الذهب يعتبر تقليديًا ملاذًا آمنًا ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبيته.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الإثنين، مع تراجع النفط بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران ​أملا في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلا من ‌المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 4067.06 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0023 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.9 بالمئة ​إلى 4065.60 دولار للأوقية.

وقال ترامب في وقت متأخر من يوم ​السبت على منصة تروث سوشال إن إيران ودولا أخرى في ⁠الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى ​إعادة فتح مضيق هرمز “بشكل فوري وكامل وشامل” و”إنهاء التهديد النووي الإيراني”.

وانخفضت أسعار ​النفط بأكثر من خمسة دولارات للبرميل عند افتتاح معاملات اليوم الاثنين.

وتعرض الذهب لضغوط منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أن التضخم الناجم عن الحرب قد يدفع ​البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن الذهب ​يُنظر إليه تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع ‌في ⁠بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة لأنه لا يدر عائدا.

وعبر ثلاثة مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، الذين عارضوا قرار اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي مؤيدين رفع أسعار الفائدة، عن قلقهم يوم الجمعة من أن التضخم ​سيظل عالقا فوق ​هدف الاحتياطي الاتحادي البالغ ⁠اثنين بالمئة، وهو المستوى الذي ظل عليه لأكثر من خمس سنوات، ما لم يتم رفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل ​على الفور.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)