f 𝕏 W
مخطط استيطاني جديد يهدد بالسيطرة على نصف مساحة طوباس

الرسالة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطط استيطاني جديد يهدد بالسيطرة على نصف مساحة طوباس

  تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي توسيع مشاريعها الاستيطانية في الأغوار الشمالية، عبر الشروع في إقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم "بيتيرون" في منطقة "أم العبر"، مع الإعلان عن استقدام نحو 20 عائلة استيطا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن إقامة مستوطنة جديدة باسم "بيتيرون" في الأغوار الشمالية، مما يهدد بالسيطرة على ما يقرب من نصف مساحة محافظة طوباس. يأتي هذا المشروع ضمن سياسة توسع استيطاني ومصادرة أراضٍ تهدف إلى فرض وقائع جديدة وربط البؤر الاستيطانية بعمق الضفة الغربية. وتُعد المنطقة المستهدفة ذات أهمية زراعية ومائية استراتيجية، وتحذر مؤسسات حقوقية من تغييرات ديموغرافية وجغرافية في ظل غياب موقف دولي رادع.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي توسيع مشاريعها الاستيطانية في الأغوار الشمالية، عبر الشروع في إقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم "بيتيرون" في منطقة "أم العبر"، مع الإعلان عن استقدام نحو 20 عائلة استيطانية للإقامة فيها خلال الفترة المقبلة.

ويأتي المشروع ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وشق الطرق، بما يهدد الوجود الفلسطيني والتجمعات البدوية في المنطقة.

وبحسب معطيات الجهات المختصة، فإن محافظة طوباس، التي تزيد مساحتها على 400 ألف دونم، تواجه خطر فقدان السيطرة على نحو نصف مساحتها نتيجة التمدد الاستيطاني والأوامر العسكرية، فيما تشكل الأغوار الشمالية الجزء الأكبر من المناطق المهددة.

وأفادت مؤسسات حقوقية بأن أعمال التجريف تتواصل منذ نيسان/أبريل 2026 في مناطق سهل البقيعة، وقاعون، وبزيق، والفارسية، وسلحب، والعطوف، تنفيذًا لأوامر عسكرية تهدف إلى ربط البؤر الاستيطانية في الأغوار الشمالية بعمق الضفة الغربية.

وأكدت أن المنطقة المستهدفة تُعد من أهم المناطق الزراعية والمائية في فلسطين، ما يجعل السيطرة عليها ذات أبعاد استراتيجية تتجاوز التوسع الاستيطاني إلى التحكم بالموارد الحيوية.

وحذرت مؤسسات حقوقية وخبراء من أن استمرار هذه المشاريع، في ظل غياب موقف دولي رادع، يهدد بتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأغوار الشمالية، داعين إلى إطلاق خطة وطنية لدعم صمود المواطنين، وحماية الأراضي من المصادرة والتوسع الاستيطاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)