f 𝕏 W
"أقل الكلام": (( من يقرع الطبل لا يصيد! ))

راية اف ام

اقتصاد منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أقل الكلام": (( من يقرع الطبل لا يصيد! ))

كعادته في قول الشيء ونقيضه، تراجعَ صاحب الذات المتضخمة عن تهديده بعد ساعاتٍ قليلةٍ من وعيده بتوجيه ضربةٍ ساحقةٍ ماحقةٍ لإيران، بادعاء استجابته لقادة طهران بإرجاء الضربة، في انتظار ما سيقدمونه من مقاربةٍ جديدة. فكلام ترمب في الليل يمحوه النهار، مع فارق التوقيت بين واشنطن وطهران، التي باتت أكثر معرفةً بتقلبات سيد البيت الأبيض ومراوغاته، وإضاءة منصته التي لا تكف عن الثرثرة بالطائرات النفاثة، حتى يُخيَّل للمتابع أنّ إيران ستصبح كالصريم أمام التحشيد للبوارج والطائرات والصواريخ العابرة للقارات....

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تراجع الرئيس الأمريكي عن تهديده بضربة عسكرية ضد إيران بعد ساعات قليلة من إعلانه، مدعياً استجابته لطلب طهران بإرجاء الضربة وانتظار مقاربة جديدة. يأتي هذا التراجع بعد تصريحات متضاربة سابقة، مما أثار تساؤلات حول مصداقية التهديدات الأمريكية. وقد أدت الأحداث الأخيرة إلى تآكل هيبة الولايات المتحدة، حيث باتت تهديداتها أقل تأثيراً.
📌 أبرز النقاط

كعادته في قول الشيء ونقيضه، تراجعَ "صاحب الذات المتضخمة" عن تهديده بعد ساعاتٍ قليلةٍ من وعيده بتوجيه ضربةٍ ساحقةٍ ماحقةٍ لإيران، بادعاء استجابته لقادة طهران بإرجاء الضربة، في انتظار ما سيقدمونه من مقاربةٍ جديدة.

فكلام ترمب في الليل يمحوه النهار، مع فارق التوقيت بين واشنطن وطهران، التي باتت أكثر معرفةً بتقلبات سيد البيت الأبيض ومراوغاته، وإضاءة منصته التي لا تكف عن الثرثرة بالطائرات النفاثة، حتى يُخيَّل للمتابع أنّ إيران ستصبح كالصريم أمام التحشيد للبوارج والطائرات والصواريخ العابرة للقارات.

بعد ليلة الأحد لم يعد أحدٌ يأبهُ بأيّ تهديدٍ أو وعيدٍ يصدر عن سيد البيت الأبيض، الذي سحب من رصيد الدولة العظمى وهيبتها، وهبط بها إلى مصاف دول العالم الثالث، فمن يقرع الطبل .. لا يصيد.

شلالات الدماء التي جرت أمس بين الخيام وتلال الركام ليست سوى رسالةٍ بالنار والدخان والدمار؛ ممّن تلعثم في الكلام بعد أنْ أُسقط في يده لسرعة إعلان الاتفاق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)