كشفت بيانات شحن حديثة عن عبور ناقلتين محملتين بالنفط السعودي لمضيق باب المندب مطلع الأسبوع الجاري، في وقت شهدت فيه حركة الملاحة الدولية تباطؤاً ملحوظاً في مضيق هرمز. ويأتي هذا التراجع في أعقاب تقارير عن وقوع هجمات استهدفت سفناً تجارية، مما أثار مخاوف أمنية لدى شركات الشحن العالمية.
وأفادت مصادر مطلعة على بيانات شركة 'كبلر' أن عدد السفن التي عبرت مضيق باب المندب تراجع إلى 18 سفينة يوم الأحد، مسجلاً انخفاضاً عن يوم السبت الذي شهد عبور 27 سفينة. وتزامن هذا التراجع مع إعلان جماعة الحوثي في اليمن فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية منذ أواخر يوليو الماضي، مما وسع دائرة المخاطر الملاحية لتشمل ممرات الطاقة الحيوية خارج منطقة الخليج.
وفي تفاصيل حركة الناقلات، خرجت الناقلة 'ليسفوس' التي تحمل مليون برميل من الخام السعودي، والناقلة العملاقة 'ديش فايبهاف' المحملة بمليوني برميل، من منطقة البحر الأحمر. ولوحظ قيام الناقلتين بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام تحديد الهوية الآلي (AIS) كإجراء احترازي أثناء العبور، فيما تتجه إحداهما إلى الموانئ الهندية.
أما في مضيق هرمز، فقد أظهرت الإحصائيات انخفاضاً حاداً في عدد السفن المارة، حيث سجلت 10 سفن فقط يوم السبت مقارنة بـ 19 سفينة في اليوم السابق. وتأتي هذه التطورات في ظل بلاغات من هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن وقوع ثلاث هجمات جديدة استهدفت ناقلات منذ يوم السبت، مما يعزز حالة القلق بشأن استقرار إمدادات النفط والغاز العالمية المارة عبر هذه المضائق الاستراتيجية.
💬 التعليقات (0)