f 𝕏 W
من "أمجد مظفر" إلى "أبو محمد الجولاني".. كيف علق سوريون على مقابلة الشرع؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "أمجد مظفر" إلى "أبو محمد الجولاني".. كيف علق سوريون على مقابلة الشرع؟

أثار حوار أحمد الشرع تفاعلا واسعا لكشفه كواليس سجنه باسم "أمجد مظفر" وموقفه الاعتزازي باسم "الجولاني"، مستعرضا مسار مراجعاته الفكرية التي قادته من الفصائلية إلى بناء الدولة والمؤسسات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الجزء الثاني من مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة الجزيرة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. سلط اللقاء الضوء على مسيرة الشرع، من دخوله العراق عام 2003 تحت اسم مستعار "أمجد مظفر"، مروراً بتجربته الميدانية ومواجهة تنظيم داعش، وصولاً إلى مراجعاته الفكرية والسياسية. وأكد الشرع عدم خجله من تاريخه السابق، بما في ذلك استخدامه لاسم "أبو محمد الجولاني".
📌 أبرز النقاط

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا عقب بث الجزء الثاني من برنامج "المقابلة" على شاشة قناة الجزيرة، الذي استضاف فيه الإعلامي علي الظفيري الرئيس السوري أحمد الشرع.

وسلّط اللقاء الضوء على محطات مفصلية في السيرة الشخصية والفكرية للشرع، بدءا من نشأته وتجربته الميدانية في العراق، مرورا بمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وصولا إلى إنجاز مراجعات فكرية وسياسية قادته للانتقال من زوايا العمل الفصائلي والأيديولوجيات المغلقة إلى منطق الدولة والمؤسسات.

وكشف الشرع خلال الحوار عن تفاصيل دخوله إلى العراق عام 2003 وهو في العشرين من عمره بهدف الدفاع عن الشعب العراقي قبيل الاحتلال الأمريكي، مشيرا إلى أنه دخل بشكل طبيعي دون ترتيبات سابقة، واستقر هناك حتى أُلقي القبض عليه ليمضي خمس سنوات داخل السجن تحت اسم مستعار هو "أمجد مظفر".

وأوضح الشرع أن هذا الاسم يعود في الأصل إلى والده، الذي كان يستخدمه للتوقيع على رسائله الخطية عبر البريد اليدوي متخفيا عن ملاحقة الأجهزة الأمنية في سوريا.

وعندما سُئل الشرع عن الأوراق الرسمية في العراق، لم يتذكر حينها سوى اسم والده المستعار، فأجاب بأن اسمه "أمجد مظفر حسين".

وفي رد مباشر على استخدام خصوم ونقاد لاسم "أبو محمد الجولاني" للتذكير بملامح مرحلته السابقة، أكد الشرع أنه لا يخجل من هذا التاريخ ولا يرى فيه ما يعيبه، قائلا:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)